العجاب في بيان الأسباب
واستشكل بأن بدعة الخوارج -والحرورية صنف منهم- إنما حدثت في خلافة علي رضي الله عنه2 2- وقد أخرج ابن أبي كثير قد أجاب عنه فقد أورد حديث مصعب عن ابن أبي حاتم ثم قال "1/ 65": "وهذا الإسناد إن صح عن سعد بن أبي وتعبير ابن كثير: "إن صح" دقيق لأن في السند وهب بن جرير عن شعبة وقد نفى عبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل سماعه منه انظر "ميزان الاعتدال" "4/ 350-351" وتعليق الزهراني على "تفسير ابن أبي حاتم" "ص97-98". في "زاد المسير" "1/ 56" وابن كثير في "1/ 66".
إيجاز البيان عن معاني القرآن
وقوله «6» : فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ في __________ (1) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 88، وتفسير الطبري وانظر تفسير الطبري: (5/ 17- 20) ، وأسباب النزول للواحدي: (111- 114) ، وتفسير ابن كثير: 1/ 416. (3) هو ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره: 1/ 403 وعزا إخراجه إلى أبي بكر بن مردويه عن ابن عباس أيضا. كثير: 1/ 402.
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
«2» : هو الجُوعُ الذي أصابهم، وقال البَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ وابن عباس أيضاً «3» : هو عذاب القبر، وقال ابن ت: وفي تفسير أحمدَ بن نصر الداوديّ قال: وعن ابن المُسَيِّبِ قال: حَقٌّ على كل مسلم أنْ يقول حين يقومُ ابن عطية (5/ 194) ، وابن كثير في «تفسيره» (5/ 194) ، والسيوطي في «الدر المنثور» (6/ 151) ، وعزاه لابن أبي شيبة. (7) ذكره البغوي (4/ 243) ، وابن عطية (5/ 194) ، وابن كثير في «تفسيره» (5/ 194) ، والسيوطي في «الدر المنثور» (6/ 151) ، وعزاه للفريابي، وابن المنذر. (8) ذكره ابن عطية (5/ 194) .
إيجازالبيان عن معاني القرآن
وقوله «6» : فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ في ___________ (1) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 88 ، وتفسير وانظر تفسير الطبري : (5/ 17 - 20) ، وأسباب النزول للواحدي : (111 - 114) ، وتفسير ابن كثير : 1/ 416. ( ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ، وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره : 1/ 403 وعزا إخراجه إلى أبي بكر بن مردويه عن ابن عباس أيضا. كثير : 1/ 402.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الطبري: 2/ 192. (¬9) صفوة التفاسير: 1/ 59. (¬10) أخرجه ابن أبي حاتم (702): ص 1/ 138. (¬11) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (699): ص 1/ 138، وتفسير الطبري (1210): ص 2/ 195. (¬13) أنظر: تفسير الطبري (1212): ص 2/ 196. (¬14) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (701): ص 1/ 138، وتفسير الطبري (1206): ص 2/ 195. (¬15) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (700): ص 1/ 138. (¬16) أنظر: تفسير الطبري (1213): ص 2/ 196. (¬17) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم : 1/ 138. (¬18) أنظر: تفسير الطبري (1214): ص 2/ 196. (¬19) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 138. (¬20) أنظر
أقوال القاضي عياض في التفسير
. ¬__________ (¬1) انظر " تفسير ابن كثير " 7 / 136 . (¬2) أخرجه البخاري في " التفسير " ، باب " والأرض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 3 صـ 127 ـ 130}
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
دَاخِرِينَ (60) {وَقَالَ رَبُّكُمْ ادعونى} اعبدوني {أَسْتَجِبْ لَكُمْ} أثبكم فالدعاء بمعنى العبادة كثير يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى} وقال عليه السلام الدعاء هو العبادة وقرأ هذه الآية صلى الله عليه وسلم وعن ابن عباس رضي الله عنهما وحدوني أغفر لكم وهذا تفسير للدعاء بالعبادة ثم للعبادة بالتوحيد وقيل سلوني أعطكم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
التخريج: رواه الإمام أحمد في "مسنده" 7/ 21 (23373)، قال: حدثنا موسى بن داود، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 92 كلاهما من طريق ابن لهيعة، وبه قال الهيثمي: رواه أحمد وإسناده حسن قال ابن كثير: ابن لهيعة ضعيف، وقد خالفه ما رواه البخاري في كتاب المغازي (4470)، عن عمرو بن الحارث عن "تفسير ابن كثير" 14/ 411. وقال ابن حجر: وقد أخطأ ابن لهيعة في رفعه ... فذكر ما ذكره ابن كثير. قلت: فمفهوم حديث البخاري أن بلالاً يرى أنها ليلة ثلاث وعشرين، وقد جاء ذلك صريحًا عنه، رواه ابن أبي شيبة