الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دخل على يوسف عليه السلام وهو بمصر في صورة رجل فلما رآه يوسف عليه السلام عرفه فقام إليه فقال : أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شديد الانتهار فيقول له : ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول المؤمن : أقول إنه رسول الله وعبده ، فيقول الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هل تعلمون أن لله عينا في ظلمة فقالوا : ما نعلم ذلك ، فقام إليه رجل شاب فقال : وما حاجتك إليها أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، فقال : إن هذه الأرض جديدة وكرهت أن أنقل تراب هذه في هذه فخرج نبي الله مما قالوا ، قالوا : إن هذا الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: قد فعلت قال : نعم ، ثم ارتفعت فحفر فأبرز عن أساس ثابت في الأرض ، قال ابن جريج : قال مجاهد : أقبل الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم من جريد النخل على أبوابها المسوح من شعر أسود فحضرت كتاب الوليد بن عبد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالا : للناس كلهم # وأخرج أبو عبيد سعيد بن منصور وابن المنذر عن عبد الملك بن سليمان أن زيد ابن ثابت كان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا جدة وشدة " الآية 34 أخرج ابن أبي حاتم من طريق أشعث بن عبد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خزنة النار تسعة عشر ما بين منكب أحدهم مسيرة مائتي خريف ليس في قلوبهم رحمة إنما خلقوا للعذاب ويضرب الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اثنان " وحرك أصبعيه وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الملك