تأويلات أهل السنة
يقل: إذ قال لهم أخوهم شعيب، وقال في سورة هود حيث قال: (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا. . .) وقوله: (أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181) وكذلك قال لأهل مدين في سورة هود:
المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره
فلنأخذ جزءا يسيرا من قصة إبراهيم التي ذكرت في سور متعددة، ولنتناول قصة ضيوفه عليه السلام، قال تعالى في سورة وفي سورة هود ذكر الله لنا ما يفسر لنا هذه الآيات: وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا لُوطٍ 70 وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ [هود
الوافي في شرح الشاطبية
بسحر بها مع هود والصّفّ شمللا قرأ حفص: مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ بفتح ضم التاء وفتح كسر الحاء وبكسر ضم الشين في شُيُوخاً في: ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً في سورة غافر، والباقون بضم العين والشين، وقرأ والكسائي بكسر ضم الجيم في كلمة جُيُوبِهِنَّ في: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ في سورة وقرأ حمزة والكسائي: إن هذا إلّا ساحر مّبين هنا وفي [تصوير] هود، قالوا هذا ساحر مّبين في الصف بفتح السين
تفسير القرآن العزيز
الأحزاب قال قتادة يعني اليهود والنصارى فالنار موعده فلا تك في مرية منه في شك أن من كفر به فالنار موعده سورة هود من الآية إلى الآية ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أي لا أحد أظلم منه وافتراؤهم على الله تعالى الأوثان وتكذيبهم بمحمد أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد الأنبياء هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الآية سورة هود من الآية إلى الآية أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض يسبقونا حتى لا نبعثهم ثم نعذبهم وما كان لهم من
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
عمر نوح عليه السلام جاء فى الكتاب الكريم فى سورة العنكبوت : « وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ رب نوحا واستجبت له فى فلك ماخر فى اليمّ مشحونا وعاش يدعو بآيات مبيّنة فى قومه ألف عام غير خمسينا قصة هود عليه السلام [سورة هود (11) : الآيات 50 الى 52] وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
والذين سلكهم معه فى الفلك من المؤمنين : « وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ » وقد جاءت القصة مفصلة فى سورة هود ، قيل كانت عدتهم ثلاث عشرة : نوح وبنوه الثلاثة سام وحام ويافث وأزواجهم وستة ممن كانوا آمنوا به. قصص هود عليه السلام [سورة الأعراف (7) : الآيات 65 الى 72] وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عادوا بعد كشفه جللهم. 114 الآية العاشرة منها قوله تعالى : (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلكها مصلحون) هود وقال في سورة القصص 59 : (وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا وما كنا مهلكي الفرق بين قوله : (وما كان ربك ليهلك القرى) وبين قوله : (وما كنا مهلكي القرى) وكيف اختصت الآية التي في سورة هود بلفظ الفعل في خبر كان ، والأخريان بالاسم وهو مهلك ؟ والجواب عن ذلك أن يقال : إن هذه اللام تسمى لام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة هود (11) : آية 92] قالَ يا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ [سورة هود (11) : آية 94] وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فبهداهم اقتده} [ الأنعام : 90 ] بسط تعالى حال من وقعت الإحالة عليه ، واستوفى الكثير من قصصهم إلى آخر سورة هود إلى قوله سبحانه {وكلاًّ نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك} [ هود : 120 ] فتأمل بما افتتحت السورة المقصودة بها قصص الأمم وبما اختتمت يَلُح لك ما أشرت إليه - والله أعلم بمراده ، وتأمل افتتاح سورة
أضواء البيان
وقال تعالى في إنكاره عليهم في أول سورة يونس: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ * أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ} ، وذكر مثل عجبهم المذكور في سورة الأعراف عن قوم نوح وقوم هود، فقال عن نوح مخاطباً لقومه: {أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ وقال عن هود مخاطباً لعاد: {أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ