لباب التأويل في معاني التنزيل
طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج لما منها»، زاد في رواية «ولا تقوم الساعة يقللها» (ق) عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا
تفسير المنتصر الكتاني
لا تفعل، ولا حاجة لي بها، فقد نزلت اليوم سورة ذهلت لها عقولنا، وكرهنا لها الحياة، وقد انتهت وقربت الساعة هذه السورة ابتدأت بالكلام عن الساعة، وانتهت بالكلام عن قصص الأنبياء وما فيها من عبر وعظات تنذر الكافر {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ} [الأنبياء:1] أي: اقتربت الساعة وقرب وقتها وزمنها، (اقترب للناس) أي: والمعنى آن الأوان، وأصبحت الساعة قريبة، لأن الحساب لا يكون إلا يوم القيامة. والرسالة المحمدية نفسها هي العلامة الأولى على قرب الساعة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (بعثت والساعة
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
الساعة التي لا يمكن دفعها بل من أهوالها وقال أبو البقاء مفعول أرأيتكم محذوف تقديره أرأيتكم عبادتكم الأصنام وأن يتعلق بقوله : { أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ } وأورد عليه أنّ قوله فيكشف ما تدعون مع قوله أو أتتكم الساعة يأباه فإن قوارع الساعة لا تنكشف عن المشركين ، وأجيب بأنه تد اشترط في الكشف المشيئة بقوله إن شاء إيذاناً لأنه إن علق أرأيتكم بمن تدعون المقدر على أنه مفعول فالمعنى أخبروني من تدعون إن أتاكم العذاب أو أتتكم الساعة أدعوتم غير الله أم دعوتموه فيكشف ما تدعون إليه ودخلت الهمزة لمزيد التقرير وحينئذ يلزم كشف قوارع الساعة
تفسير الخازن
طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج لما منها» ، زاد في رواية «و لا تقوم الساعة يقللها» (ق) عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا
فتح البيان في مقاصد القرآن
الإنسان حين من الدهر) والحين الساعة ومنه (أو تقول حين ترى العذاب) والحين القطعة من الدهر ومنه (فذرهم
فتح البيان في مقاصد القرآن
(قل إنما العلم) أي أن وقت قيام الساعة علمه (عند الله لا يعلمه غيره ومثله قوله (إنما علمها عند ربي) ثم
فتح البيان في مقاصد القرآن
(ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون) أي يتفرق جميع الخلق المدلول عليهم بقوله؛ الله يبدأ الخلق والمراد بالتفرق
فتح البيان في مقاصد القرآن
تبارك تفاعل من البركة؛ وهي كثرة الخيرات والمراد بما بينهما الهواء وما فيه من الحيوانات (وعنده علم الساعة
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
وقال ابن كثير: وقد جربناها في السرايا أيضاً غير مرة فأقوم من #802# الساعة التي أريد.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يُؤْمِنُونَ (188) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل، يا محمد، لسائليك عن الساعة