العجاب في بيان الأسباب
ونصه: نفقة الكافر في الدنيا. 2 رجعت إلى "تفسير الطبري" و"ابن أبي حاتم" و"أسباب الواحدي" و"تفسير ابن كثير والظاهر أن ابن حجر من ابن ظفر ثم إن الآية ذكرت الأموال والأولاد، ومعركة أحد لم تكن وقعت والسياق في أهل انظر "تفسير الطبري" "7/ 133" و"التفسير الحديث" "8/ 147-148". 3 انظر "سيرة ابن هشام" "1/ 558". وقال الواحدي "ص115": "قال ابن عباس ومجاهد" وذكره -وهو نص المؤلف-. وزاد السيوطي "2/ 299" نسبته إلى ابن المنذر.
تفسير ابن أبي حاتم
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1938: 10291: وتكذيب: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 412) . : 10292: والله: 2: في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ البيهقي (2/ 188، 3/ 358) والمشكاة (4516) وبداية (7/ 140) وصفة (213) والشافعي (80) وحبيب (1/ 117) وابن كثير : أنفسكم: 2: رواه الحاكم (2/ 338) والمنثور (3/ 303) وإتحافات (3/ 303) . 1941: 10317: وازينت: 1: قال ابن كثير في قوله تعالى: «وازينت» أي:
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
. ¬_________ = مردويه [كما في تفسير الحافظ ابن كثير (2/ 286)]، والطبراني في الكبير (7/ 215)، وابن عدي قال الحافظ ابن كثير، في تفسيره (2/ 286): «شاذ، هو هلال، وشاذ لقبه». وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة. مردويه [كما في تفسير الحافظ ابن كثير (2/ 286)] من حديث المعتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن سمرة، به. والمعتمر هو: ابن سليمان بن طرخان.
التفسير الوسيط
والصحيح أن الظالم لنفسه من هذه الأمة، وهذا اختيار ابن جرير كما هو ظاهر الآية، وكما جاءت به الأحاديث عن ثم أورد الإمام ابن كثير بعد ذلك جملة من الأحاديث منها: ما أخرجه الإمام أحمد عن أبى سعيد الخدري عن النبي وقال الإمام ابن جرير: فإن قال لنا قائل: إن قوله يَدْخُلُونَها إنما عنى به المقتصد والسابق بالخيرات؟ قيل فإنه لو عمل مكان تلك الصغائر طاعات، لكان لنفسه فيها من الثواب حظا عظيما.. «3» . __________ (1) راجع تفسير ابن كثير ج 6 ص 532. (2) راجع تفسير ابن جرير ج 22 ص 90. (3) تفسير الشوكانى ج 4 ص 349.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. ¬__________ (¬1) انظر تفاصيل هذه الغزوة (غزوة الخندق) في كل من تفسير ابن كثير (2/ 317)، تفسير البغوي (2/ 254)، وابن كثير (3/ 473)، تفسير القرطبي (2/ 435)، صحيح البخاري (4/ 1509)، صحيح مسلم (3/ 1362) وغيرها عباس - رضي الله عنهما -، بل انضم إليهم اليهود في هذا الزعم، ذكر ذلك ابن حجر في العجاب في بيان الأسباب / 675). (¬4) في "ب": (رسول الله - صلى الله عليه وسلم -). (¬5) (عورتنا) ليست في "ب". (¬6) ذكر الحافظ ابن الكراهة لأن يثرب إما من التثريب الذي هو التوبيخ والملامة أو من الثرب وهو الفساد وكلاهما مستقبح -قاله ابن
التفسير الوسيط
وقال ابن جرير: وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا، ولرأوا مقاعدهم وقال ابن كثير: وروى الإمام أحمد عن ابن عباس قال: قال أبو جهل- لعنه الله-: إن رأيت محمدا عند الكعبة، لآتينه للإشعار بأنهم يكرهون الموت في الحال وفي المستقبل كراهة شديدة. __________ (1) راجع تفسير ابن جرير ج 1 ص 427. [.....] (2) تفسير ابن كثير ج 8 ص 144. (3) تفسير الكشاف ج 4 ص 531 وج 1 ص 225.
أسباب النزول
) - أخرجه مسلم (2/1079 - ح: 1456) وأبو داود (2/612 - ح: 2155) والترمذي (5/234 - ح: 3016) والنسائي (تفسير ابن كثير: 1/473) وابن جرير (5/3) والبيهقي (تفسير ابن جرير بتحقيق أحمد شاكر: 8/154) من طريق قتادة عن 237 - ح: 3022) والحاكم (المستدرك: 2/305) والطبراني (المعجم الكبير: 23/280 - ح: 609) وابن أبي حاتم (تفسير ابن كثير: 1/488) وابن جرير (5/30) وعبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي (فتح القدير: 1/460) كلهم من طريق سفيان به وفي سماع ابن أبي نجيح من مجاهد كلام (تهذيب التهذيب: 6/54) وادّعى
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: هذا القول هو الحق في عيسى، الذي لا محيد عنه ولا صحيح سواه " (¬4). قال ابن عباس: " قال الحسن: يقول: يا محمد فلا تكن في شك مما قالا" (¬7). قال الربيع: " يقول: من حاجك في عيسى" (¬13). ¬__________ (¬1) تفسير ابن عثيمين: 1/ 353. (¬2) أخرجه الطبري (7169): ص 6/ 473. (¬3) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 281. (¬4) تفسير ابن كثير: 2/ 49. (¬5) معاني القرآن: 1/ 422. (¬6) تفسير الطبري: 6/ 472. (¬7) أخرجه ابن أبي حاتم (3611): ص 2/ 666. (¬8) أخرجه الطبري (7267
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: المؤمنون المتصفون بهذه الصفات، من إقام الصلاة التي هي أكبر أركان الإسلام، وهي له البيضاوي: 1/ 456. (¬3) تفسير سهل التستري: 23. (¬4) أخرجه ابن ابي حاتم (6549): ص 4/ 1162. : ص 4/ 1162، وانظر: تفسير الطبري (12211): ص 10/ 425 - 426، سنده صحيح لكنه مرسل. (¬6) أخرجه ابن ابي حاتم (6548): ص 4/ 1162. (¬7) انظر: الكشاف: 1/ 648. (¬8) التفسير الميسر: 117. (¬9) تفسير ابن كثير: 3/ 137. (¬10) تفسير السعدي: 236. (¬11) أخرجه ابن أبي حاتم (6550): ص 4/ 1162.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
: تفسير الطبري (5611): ص 5/ 274. (¬7) انظر: تفسير الطبري (5613): ص 5/ 275. (¬8) انظر: تفسير الطبري (5614 وانظر ابن كثير 1: 590، والدر المنثور 1: 310. و " ميسرة "، هو: " ميسرة بن حبيب النهدي "، مترجم في التهذيب. (¬10) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (2417): ص 2/ 456. (¬11) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (2417): ص 2/ 456. (¬12) انظر: تفسير الطبري (5569): ص 5/ 268، وتفسير ابن أبي حاتم (2417): ص 2/ 456. (¬13) انظر: تفسير القرطبي: 3/ 232. (¬14) فتح القدير: 1/ 261. (¬