الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج آدم ابن أبي إياس وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في المعرفة عن مجاهد Bه في قوله : { وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : في قراءة ابن مسعود Bه : « ما يمسه إلا المطهرون » . وأخرج ابن مردويه بسند رواه عن ابن عباس Bهما عن النبي A { إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون } قال : عند الله وأخرج ابن المنذر عن النعيمي Bه قال : قال مالك Bه : أحسن ما سمعت في هذه الآية { لا يمسه إلا المطهرون } وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر Bهما أنه كان لا يمس المصحف إلا متوضئاً .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج Bه في قوله : { إذا بلغت التراقي } قال : الحلقوم . وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس Bهما { وقيل من راق } قال : من راق يرقي . وأخرج ابن جرير عن عكرمة مثله . وأخرج ابن أبي الدنيا في ذكر الموت وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله : { وقيل وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما { والتفت الساق بالساق } يقول : آخر يوم من أيام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما قال : الغاشية القيامة . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في { هل أتاك حديث الغاشية } قال : الساعة { وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة } وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير { وجوه يومئذ } قال : يعني في الآخرة . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس { وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة } قال : يعني اليهود والنصارى تخشع ولا ينفعها وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : { تصلى ناراً حامية } قال : حارة { تسقى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : { لإِيلاف قريش } الآية ، قال : نهاهم عن الرحلة ، وأمرهم وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس { لإِيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف } قال : ألفوا ذلك فلا يشق عليهم وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : { لإِيلاف قريش } الآية ، قال : أمروا أن يألفوا عبادة رب هذا البيت وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : كانت لهم رحلتان الصيف إلى الشام والشتاء إلى اليمن في التجارة وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله : { وآمنهم من خوف } قال : لا يخطفون .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : « دخلت على رسول الله A فقال : » قد أعطيت الكوثر ، قلت يا رسول الله : ما وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وصححه وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن عطاء بن السائب وأخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله : { إنا أعطيناك الكوثر } قال : الخير وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « أوتيت الكوثر آنيته عدد النجوم » . وأخرج ابن مردويه عن عائشة عن النبي A مثله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك Bه قال : صنعت اليهود بالنبي A شيئاً فأصابه منه وجع شديد ، فدخل عليه أصحابه أخرج ابن مردويه عن عمرو بن عبسة Bه قال : » صلى بنا رسول الله A فقرأ { قل أعوذ برب الفلق } فقال : « يا ابن عبسه أتدري ما الفلق؟ قلت الله ورسوله أعلم . وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة Bه عن النبي A قال : » الفلق جب في جهنم مغطى « . وأخرج ابن جريرعن ابن عباس Bهما قال : الفلق الصبح .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنها - ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ما عمل ابن آدم يوم النحر عملا أحب إلى الله من هراقه بقرونها واظلافها وأشعارها وان الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض فطيبوا بها نفسا " وأخرج ابن هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من وجد سعة لان يصحي فلم يضح فلا يقربن مصلانا " وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن أنس قال : حج سعيد بن المسيب وحج معه ابن حرملة فاشترى سعيد كبشا فضحى به واشترى ابن وجعل يحدث بها عنه وأخرج أبو نعيم الحلية عن ابن عيينة قال : حج صفوان بن سليم ومعه سبعة دنانير فاشترى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الليل وما يجيء به الليل ومن شر النفاثات في العقد السحارت المؤذيات فانحلت ومن شر حاسد إذا حسد وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : صنعت اليهود بالنبي صلى الله عليه و سلم شيئا فأصابه منه وجع بهما قم قال : بسم الله أرقيك من كل شر يؤذيك ومن كل عين ونفس حاسد الله يشفيك باسم الله أرقيك " أخرج ابن بن عبسة رضي الله عنه قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقرأ قل أعوذ برب الفلق فقال : " يا ابن جريرعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الفلق الصبح وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي، قال: ثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد، في قوله (عَسَى أَنْ الحِمْصِيّ أحمد بن الفَرَج، قال: ثنا بقية بن الوليد، عن الزُّبيديّ، عن الزهريّ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن كعب بن مالك، أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَكُونُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

) ديوان الهذلين 1: 158، من قصائده التي تقارضها هو وأبو ذؤيب في المرأة التي كانت ضصديقة عبد عمرو بن مالك وغاضبها أبو ذؤيب، فكان رسوله إلى هذه المرأة ابن عمه خالد بن زهير، ففعل به ما فعل هو بعبد عمرو بن مالك