الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تطهيرا فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب " وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قال : هم أهل بيت طهرهم الله من السوء واختصم بيت طهرهم الله من شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وبيت الرحمة ومعدن العلم " وأخرج ابن مردويه وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن أبي الحمراء رضي الله عنه قال " حفظت من رسول الله صلى الله عليه و سلم ثمانية أشهر بالمدينة ليس من مرة يخرج إلى صلاة الغداة إلا أتى إلى باب علي رضي الله عنه فوضع يده على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأهل بَيْتِي مطهرون من الذُّنُوب وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي بَيت طهرهم الله من السوء واختصم برحمته قَالَ: وَحدث الضَّحَّاك بن مُزَاحم رَضِي الله عَنهُ أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَقُول نَحن أهل بَيت طهرهم الله من شَجَرَة النُّبُوَّة وَمَوْضِع عَنهُ قَالَ: لما دخل عَليّ رَضِي الله عَنهُ بفاطمة رَضِي الله عَنْهَا جَاءَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ قَالَ حفظت من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثَمَانِيَة أشهر بِالْمَدِينَةِ لَيْسَ من مرّة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن عمران بن حصين قال : قال رسول الله A « من كان له على رجل حق فأخره كان له بكل يوم صدقة » وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال : قال رسول الله A « من أنظر معسراً إلى ميسرته أنظره الله بذنبه إلى توبته A « من أحب أن يسمع الله دعوته ، ويفرج كربته في الآخرة ، فلينظر معسراً أو ليدع له ، ومن سره أن يظله الله وأخرج مسلم عن أبي قتادة « سمعت رسول الله A يقول : من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر وأخرج الترمذي وصححه والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « من أنظر معسراً أو وضع له أظله الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى قال تعالى { إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله } . قال : أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى قال تعالى { إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله } . فيها ما وعده فقال { إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله } . يقول الله { إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله } .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن جعفر بن تمام قال : جاء جل إلى ابن عباس رضي الله عنهما فقال : أرأيت ما تسقون الناس من نبيذ هذا الزبيب أسنة تبغونها أم تجدون هذا أهون عليكم من البن والعسل ؟ قال ابن عباس رضي الله عنهما : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم أتى العباس وهو يسقي الناس فقال " اسقني فدعا العباس بعساس من نبيذ فتناول " وأخرج ابن سعد عن مجاهد رضي الله عنه قال : اشرب من سقاية آل العباس فإنها من السنة " وأخرج ابن أبي الله صلى الله عليه و سلم : أن قريشا خرجت من الحرم فارة من أصحاب الفيل وهو غلام شاب فقال : والله لا أخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شعيب عن أبيه عن عبد الله ابن عمرو قال : أربع من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة : من كان عصمة أمره و سلم " من صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها كتب الله له ثلثمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما عليه و سلم قال " ما من مسلم يصلب بمصيبة فيذكرها وإن طال عهدها فيحدث لذلك استرجاعا إلا جدد الله له عند الحكيم الترمذي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما من نعمة وإن تقادم عهدها فيجدد لها العبد الحمد إلا جدد الله له ثوابها وما من مصيبة وإن تقادم عهدها فيجدد لها العبد الاسترجاع إلا جدد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوّة إِلَّا بِاللَّه فَإِنَّهُ من اسْتوْجبَ على الله حَقًا بِحَق أحقه الله لَهُ وَوجد الله وفياً وَأخرج طَرِيق عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن عبد الله ابْن عَمْرو قَالَ: أَربع من كن فِيهِ بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة: من كَانَ عصمَة أمره لَا إِلَه إِلَّا الله وَإِذا أَصَابَته مُصِيبَة قَالَ: إِنَّا وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي العزاء عَن عَليّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الله عَلَيْهِ وَسلم مَا من نعْمَة وَإِن تقادم عهدها فيجدد لَهَا العَبْد الْحَمد إِلَّا جدد الله لَهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من البن وَالْعَسَل قَالَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عساً مِنْهَا فَشرب ثمَّ قَالَ: أَحْسَنْتُم هَكَذَا فَاصْنَعُوا قَالَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَحْسَنْتُم هَكَذَا فافعلوا وَأخرج ابْن سعد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أول مَا ذكر من عبد الْمطلب جد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَن قُريْشًا خرجت من الْحرم فارّة من أَصْحَاب الْفِيل وَهُوَ غُلَام شَاب فَقَالَ: وَالله لَا أخرج من حرم الله أَبْتَغِي الْعِزّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إني أردت أن أقتدي بسيرتك فسمعتك أكثر ما تقول أن تعوذ من الشح الفاحش قال : وما أبغي أفضل من أن أكون من المفلحين قال الله : {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} ، قوله تعالى : {إن تقرضوا الله} الآية. أخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله استقرضت عبدي فأبى أن وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي حيان عن أبيه عن شيخ لهم أنه كان يقول إذا سمع السائل يقول : من يقرض الله قرضا حسنا قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر هذا القرض الحسن.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص448 )# وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أعتق نسمة مسلمة أو مؤمنة وقى الله بكل عضو منها عضوا منه من النار وأخرج أحمد عن أبي أمامة قال : قلت يا نبي الله : أي الرقاب أفضل قال : أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله أن أعرابيا قال لرسول الله علمني عملا يدخلني الجنة قال : أعتق النسمة وفك