فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

شعواء أي لا نوم لي ومعنى الآية لا يهدي الله قوما إلى الحق كفروا بعد إيمانهم وبعد ما شهدوا أن الرسول حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ضرب الذلة والمسكنة والغضب أي وقع عليهم ذلك بسبب أنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لنفسه والثاني مؤكد لغيره ووجهه أن الأول مؤكد لمضمون الجملة الاسمية ومضمونها وعد والثاني مؤكد لغيره أي حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الإنجيل بما أنزل الله فيه ( هذا أمر لأهل الإنجيل بأن يحكموا بما أنزل الله فيه فإنه قبل البعثة المحمدية حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

على تقدير مضاف محذوف كسؤال القرية ) والذين يؤمنون بالآخرة ( مبتدأ و ) يؤمنون به ( خبره والمعنى أن من حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كونها آيات بينات ظاهرات ) فاستكبروا ( أي ترفعوا عن الإيمان بالله ) وكانوا قوما مجرمين ( لا يهتدون إلى حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

من المشركين الذين أمرت بقتالهم فأجره أي كن جارا له مؤمنا محاميا ) حتى يسمع كلام الله ( منك ويتدبره حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ناصرنا وجاعل العاقبة لنا ومظهر دينه على جميع الأديان والتوكل على الله تفويض الأمور إليه والمعنى أن من حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ذهبا لسارت فقال يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا فوالذى بعثك بالحق إن آتاني الله مالا لأعطين كل ذي حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

حقا ( فهو تأكيد لتأكيد فيكون في الكلام من الوكادة ما هو الغاية في ذلك وقرأ ابن أبي عبلة ) وعد الله حق