الترجمة الأردية
نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ“ (صحيح مسلم كتاب الصلاة باب فضل السجود والحث عليه حديث نمبر488) پس تم کثرت سجود
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
عليه المفسر، من أن المراد بالسجود الصلاة، هو المشهور عند جمهور الأئمة، وقال الشافعي: المراد بالسجود سجود
تفسير الخازن
فإن قلت : تعالى الله عن السهو والغفلة فكيف يحسبه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) غافلاً وهو أعلم الناس
صفوة التفاسير
[ تقصروا ] القصر : النقص يقال قصر صلاته اذا صلى الرباعية ركعتين [ تغفلون ] الغفلة : السهو الذي يعتري
صفوة التفاسير
إليها ، فهو لا يتذكرها ويكون مشغولا عنها ، والمؤمن إذا سها في صلاته تداركه في الحال ، وجبره بسجود السهو
مفاتيح الغيب
ما كتبه فيه يظهر للملائكة فيكون ذلك زيادة لهم في الاستدلال على أنه تعالى عالم بكل المعلومات منزه عن السهو
مفاتيح الغيب
الأعمال السيئة فإنا ظالمون فإن قيل كيف يجوز أن يطلبوا ذلك وقد علموا أن عقابهم دائم قلنا يجوز أن يلحقهم السهو
مفاتيح الغيب
عَزْماً ( طه 115 ) ومثلوه بالصائم يشتغل بأمر يستغرقه ويغلب عليه فيصير ساهياً عن الصوم ويأكل في أثناء ذلك السهو