جامع البيان في تأويل آي القرآن
: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ: " {§وَإِذَا خَاطَبَهُمْ} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ , فِي قَوْلِهِ: {§وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تبارك الذى نزل الفرقان ) السّورة مكِّيَّة بالاتِّفاق. وعدد آياتها سبع وسبعون.
مفاتيح الغيب
فإن قيل : إنه وصف القرآن في أول سورة البقرة بأنه هدىً للمتقين ، فلم لم يصفه ههنا به ؟ . قلنا : فيه لطيفة ، وذلك لأنا ذكرنا في سورة البقرة أنه إنما قال : {هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ} (البقرة : 2) الفصاحة اللائقة بكلام الله تعالى ، والمختار عندي في تفسير هذه الآية وجه رابع ، وهو أن المراد من هذا الفرقان الله تعالى على وفق دعواهم تلك المعجزات حصلت المفارقة بين /دعوى الصادق وبين دعوى الكاذب ، فالمعجزة هي الفرقان تعالى أنه أنزل الكتاب بالحق ، وأنه أنزل التوراة والإنجيل من قبل ذلك ، بين أنه تعالى أنزل معها ما هو الفرقان
إيضاح الوقف والابتداء
وكذلك: {ومن يفعل ذلك يلق أثاما} [الفرقان: 168] تقف عليه (يلق أثاما) [الفرقان: 68] تقف عليه (يلق أثاما
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
صار مستساغا , والعذْب , من الشراب , والطعام: كل مستساغ , ومنه: عَذْبٌ: {هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ} (53/الفرقان عذابَها: {إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً} (65/الفرقان) أى لازماً او ممتداً كلزوم الغريم.
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
تقتضي أن العبد بمعنى العابد المتعبد لربه القائم بعبوديته ، وذلك مثل قوله : { وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ } [الفرقان : 63] . { تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ } [الفرقان : 1] . { أَلَيْسَ اللَّهُ
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
والثالث : الحاجز ، ومنه قوله تعالى في الفرقان : ( وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا ( . والرابع : الحرام ، ومنه قوله تعالى في الأنعام : ( وقالوا هذه أنعام وحرث حجر ( ، وفي الفرقان : ( ويقولون
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
ليطهركم به ( ، وفي الحجر : ( وأرسلنا الرياح لواقح ( ، ) فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه ( ، وفي الفرقان ومنه قوله تعالى في النور : ( والله خلق كل دابة من ماء ( ، وفي الفرقان : ( وهو الذي خلق من الماء بشرا
إعراب القرآن - النحاس
ومنه برك الجمل فأما القول الأول فمخلط لأن التقدير إنما هو من الطهارة وليس من ذا في شيء ( الذي نزل الفرقان والفرقان القرآن لأنه فرق بين الحق والباطل والمؤمن والكافر ( على عبده ليكون إليه ويجوز أن يكون يعود على الفرقان