الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال الجصاص: " قيد الوعيد بقوله: {عدوانا وظلما} ليخرج منه فعل السهو والغلط وما كان طريقه الاجتهاد في الأحكام

تفسير القرآن الكريم - المقدم

واستيقاظاً إذا سمعوا الحث على ذلك والبعث عليه، وأن يقرع لهم العصا مرات، ويقعقع لهم الشن تارات؛ لئلا يغلبهم السهو

تفسير القرآن الكريم - المقدم

لأصحاب التقصير، فإن العبد وإن اجتهد في طاعة ربه فإنه لا ينفك عن التقصير من بعض الوجوه، إما على سبيل السهو

مفاتيح الغيب

ما كتبه فيه يظهر للملائكة فيكون ذلك زيادة لهم في الاستدلال على أنه تعالى عالم بكل المعلومات منزه عن السهو

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

والله أعلم. (4) هكذا في الأصل ود وظق: بسجود القرآن، وفي ظ وفضائل القرآن لأبي عبيد: سجود.

تفسير الخازن

وتكثر في هذين الوقتين , وقيل : لأنهما طرفا النهار فيدخل وسطه فيما بينهما. ( فصل ) وهذه السجدة من عزائم سجود

تفسير الخازن

وكان هذا السجود تحية لا سجود عبادة ) فسجد الملائكة كلهم ( يعني الذين أمروا بالسجود لآدم ) أجمعون ( قال

تفسير الخازن

ليفتنك عن دينك , ثم أقسم إن عافاه الله ليضربها مائة جلدة وقال عند ذلك : مسني الضر من طمع إبليس في سجود

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وإن لم يصلوا لهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله ) ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا ( قال سجود

تفسير السمرقندي

فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أما قولكم لا ننحني في الصلاة فإنه لا خير في دين ليس فيه ركوع ولا سجود