جامع البيان في القراءات السبع
وحدّثني عبد الله بن محمد «1» قال: نا عبيد الله بن أحمد «2» نا أحمد بن جعفر «3» نا الحسن بن علي «4» نا الله بن الحسين عن قراءته على أصحاب أبي عون عنه عن الحلواني عن قالون، وكذلك حكى لي عبد الله بن محمد عن وحدّثنا أحمد بن عمر قال: نا عبد الله بن عيسى «7» نا قالون عن نافع عادا الاؤلى الهمزة في الواو وعلى ذلك أحمد هو عبيد الله بن محمد بن أحمد الفرضي، غاية"، أبو أحمد البغدادي، إمام كبير، ثقة ورع، روى عنه عبد أحمد بن عبد العزيز الحراني، فقيه مصدر.
الموسوعة القرآنية المتخصصة
وكان عمر إذا رأى مصحفا عظيما سرّ به. وأخرج ابن أشتة عن عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى عماله: إذا كتب أحدكم بسم الله الرحمن الرحيم، فليمد «الرحمن وأخرج عن زيد بن ثابت: أنه كان يكره أن تكتب «بسم الله الرحمن الرحيم» ليس لها سين. وأخرج عن يزيد بن أبى حبيب أن كاتب عمرو بن العاص كتب إلى عمر فكتب: «بسم الله» ولم يكتب لها سينا، فضربه عمر، فقيل له: فيم ضربك أمير المؤمنين؟ قال: ضربنى فى سين.
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
ابن عبد ربه : 92- 93 . عبد الرحمن بن الحارث : 130 . عبد السلام سحنون : 110- 113 . عبد الله بن أبي سراح : 122 . عبد الله بن الزبير : 130- 441 . عبد الله بن المبارك : 171 . عبد الله بن عمر : 110- 169 . عبد الله بن مسعود : ... 78- 116- 134- 141- 169 . عطارد بن حاجبة : 124 . عقيل بن عبد المطلب : 96 . علي بن أبي طالب : 155- 156- 215 . أبو عمر بن عبد البر : ... 122- 173- 176- 179 .
الاستيعاب في بيان الأسباب
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 37) وزاد نسبته لعبد بن حميد. (¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ( 6/ 94)؛ ثنا بشر بن معاذ العقدي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به. 6/ 94): ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عبد العزيز بن أبان ثنا إسرائيل عن السدي عن أبي مالك به. قلنا: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ فيه علتان: الأولى: عبد العزيز هذا؛ متروك الحديث. الثانية: الإرسال. وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" (3/ 37) لعبد بن حميد، فإن رواه عن غير طريق عبد العزيز؛ فهو مرسل
معرفة القراء الكبار
أخذ القراءات عن أبي عبد الله محمد بن شريح وأبي الحسن العبسي أبي عبد الله السرقسطي ومحمد بن يحيى العبدري وتصدر للإقراء في أيام أبي داود سليمان بن نجاح وطال عمره أخذ عنه أبو جعفر بن الباذش وأبو بكر بن خير وعبد العزيز السماني ونجبة بن يحيى وآخرون وكان يلقب بالمجود لحسن أدائه وله مصنف في الناسخ والمنسوخ توفي في رجب سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة عن سبع وستين سنة 428 - محمد بن علي بن أحمد الأستاذ أبو عبد وبعد صيته لإتقانه وصلاحه وأخذ الناس عنه وجدت سماع عبد المنعم بن الخلوف الغرناطي منه على كتاب الرعاية
أحكام القرآن
أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر}، وقوله تعالى: {إنما يعمر مساجد الله}، وبمثل هذا كتب عمر بن عبد العزيز إلى عماله واحتج في كتابه بهذه الآية. ومن حجته أيضًا ربط ثمامة بن أثال في المسجد. وذهب جابر بن عبد الله وقتادة إلى أنه لا يقرب المسجد الحرام مشرك إلا أن يكون صاحب جزية أو عبد لمسلم فقصر
التناسب في سورة البقرة
عبد الباقي، محمد فؤاد، المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، دار الجيل – بيروت، د. ط، د.ت. ابن عبد السلام، عبد العزيز، الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز، وبذيله: "نبذ من مقاصد القرآن الكريم أبو عبيد القاسم بن سلام، فضائل القرآن، تحقيق وهبي سليمان غاوجي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1411هـ ابن عساكر، علي بن الحسن الشافعي، تاريخ مدينة دمشق، تحقيق عمر العمروي، دار الفكر، بيروت، د.ط، 1415هـ - العسقلاني، أحمد بن حجر، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1418هـ -
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" تجب الجمعة على خمسين رجلا ولا تجب على من دون ذلك " قال ابن المنذر : وكتب عمر بن عبد العزيز : أيّما وروى الزّهري عن أم عبد الله الدُّوسِيّة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الجمعة واجبة على ودليلنا أن الوليد بن عُقْبة والي الكوفة أبطأ يوماً فصلى ابن مسعود بالناس من غير إذنه. وروي أن سعيد بن العاصي والي المدينة لما خرج من المدينة صلّى أبو موسى بالناس الجمعة من غير استئذان. قال عَلقَمة : سئل عبد الله أكان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائماً أو قاعداً؟ فقال : أما تقرأ { وَتَرَكُوكَ
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الرزّاق، عن معمر، عن عطاء بن السّائب، عن أبي عبد الرحمن السّلميّ قال: كنّا إذا تعلّمنا عشر آيات من القرآن وفي «الموطّأ» للإمام مالك: أنّه بلغه أنّ عبد الله بن عمر، مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلّمها. بن بلال الأشعري، قال: حدّثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: (تعلّم عمر البقرة في اثنتي عشرة سنة، فلمّا وذكر أبو بكر الأنباريّ: حدّثني محمد بن شهرباز، حدّثنا حسين بن الأسود، حدّثنا عبد الله بن موسى، عن زياد بن أبي مسلم أبي عمرو، عن زياد بن مخراق قال: قال عبد الله بن مسعود: (إنّا يصعب علينا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله الْحَافِظ أَنا جَعْفَر الْخُلْدِيِّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس بن مَسْرُوق ثَنَا مُهَنَّى بن يَحْيَى ثَنَا بَقِيَّة ثَنَا صَفْوَان بن عَمْرو ثني عبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفير وَشُرَيْح ابْن عبيد الحضرميان فِي الأَصْل التَّاسِع والثمانين بعد الْمِائَة حَدثنَا عمر بن أبي عمر يرفعهُ إِلَى أبي الدَّرْدَاء قَالَ فَذكره وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي كِتَابه مُسْند الشاميين حَدثنَا مُوسَى بن عِيسَى بن الْمُنْذر الْحِمصِي الرَّحْمَن ابْن زيد بن أسلم عَن أَبِيه عَن عبد الله بن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ