البرهان فى تناسب سور القرآن
أشد عجبا وأخفى سببا فافتتح سورة مريم بيحيى بن زكريا وبشارة زكريا به بعد الشيخوخة وقطع الرجاء وعقر الزوج
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
ولا كفارة فيها. 4 - الإيلاء من الزوجة بقصد الإضرار يتنافى مع وجوب المعاشرة بالمعروف. 5 - إذا لم يرجع الزوج
التفسير المنير
فيما يجب على المرأة التي يطؤها زوجها في شهر رمضان: فقال المالكية والحنفية والحنابلة: عليها مثل ما على الزوج
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وكل ما فيه من (البَعل) ، فهو الزوج إلا: (أتَدْعُونَ بَعْلاً) ، فهو الصنم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مطلب كراهة الطّلاق والنّهي عن البت فيه والعدة على الزوج أو الزوجة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا باطل ، فإن فعل الطلاق من الزوج ، إنما يتصور في سماعه ، وإنما الشامل الحاوي وقت العدة والعدة وقت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المطلق بسبب مقدمة الكلام مشهور في العرف ، بدليل أن المرأة إذا قالت : أخرج هذه الساعة من الدار ، فقال الزوج
تفسير مقاتل بن سليمان
جزاء الأعمال بانه كائن، ثم قال عز وجل: { وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ } ، يقول: الزوج
تفسير مقاتل بن سليمان
يطلق امرأته قبل أن يجامعها ولم يسم لها مهراً، فلا مهر لها، ولا عدة عليها، ولا المتعة بالمعروف ويجبر الزوج
روح البيان
الجليلة وبالفارسية فرستادن كتاب بعضى از پى بعض وهو مبتدأ خبره قوله مِنَ اللَّهِ وما كان من الله فهو حق والوجود كله كلمات الله ولكل كلمة ظهر هو الصورة وبطن هو المعنى الى سبعة أبطن كما ورد فى الخبر ان لكل حق حقيقة فالوجود كله حق حتى ان النطق بكلمات لا معانى لها حق فانها قد وجدت والباطل هو المعنى الذي تحتها كقول من يقول مات زيد ولم يمت فان حروف الكلمة حق فانها قد وجدت والباطل هو ان زيد أمات وهو المعنى الذي وإذا ماتوا تيقظوا فالرؤيا حق وكذا ما فى الخارج من تعبيرها لكن كلا منهما خيال بالنسبة الى الآخرة لكونه