الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ } إن كل رأس مال يحتاج إلى عمل يزيده ، لكن أن يكون العمل قد أضاع المال ، فهذا يعني الخسارة مرتين : مرة لأن رأس المال لم يبق عند حده بل إنه قد فنى وذهب وضاع ، وثانية لأن هناك جهداً من الإنسان قد ضاع وأضاع معه رأس المال .
جامع لطائف التفسير
هو زعم أهل الجاهلية حيث كانوا لا يورثون الأطفال كالنساء ، والحكمة في أنه تعالى جعل نصيب الإناث من المال أقل من نصيب الذكور نقصان عقلهن ودينهن كما جاء في الخبر مع أن احتياجهن إلى المال أقل لأن أزواجهن ينفقون عليهن وشهوتهنّ أكثر فقد يصير المال سبباً لكثرة فجورهنّ ، ومما اشتهر : إن الشباب والفراغ والجده...
جامع لطائف التفسير
ولما كان هذا طلباً منهم للإنفاق ، وكان الطالب منا محتاجاً إلى ما يطلبه ، وكان ذو المال إذا علم أنه ذاهب أنه تعالى لما بالغ في التحريض على بذل النفس في الجهاد في الآيات المتقدمة شرع ههنا في التحريض على بذل المال في الجهاد ، وبين الوعيد الشديد لمن يبخل ببذل المال في سبيل الله.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الجهاد عند الاستنفار في غزوة تبوك , وكان سبب التثاقل ما كان في ذلك ما كان في ذلك الوقت امن العسرة في المال طيب الظلال في أراضي الجنان وقت الأخذ في استواء الثمار-كما هو مشهور في السير ؛ اقتضى المقام هنا تقديم المال ومن يحجه في هذه السورة التي صادف وقت نزولها بعد مواطن الجهاد وطول المفارقة للاموال , والأولاد وقدم المال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ ) : أي المال والخيل، أو الخير من المال. حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، قوله( إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ ) قال: المال
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الآية آية 3 سبأ : ( 37 ) وما أموالكم ولا . . . . . 17898 عن قتادة في الآية قال لا تعتبروا الناس بكثرة المال والولد ، وان الكافر يعطي المال وربما حبسه عن المؤمن . 17899 عن طاوس انه كان يقول : اللهم ارزقني الايمان والعمل ، وجنبني المال والولد ، فاني سمعت فيما اوحيت وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي حماد، عن ابن إدريس، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب: أنه كان يقرأ:(إلَى ثُمُرِهِ) ، يقول: هو أصناف المال إسحاق قال، حدثنا ابن أبي حماد قال، حدثنا محمد بن عبيد الله، عن قيس بن سعد، عن مجاهد قال:"الثُّمُر"، هو المال بالصواب، قراءة من قرأ:(انْظُرُوا إلَى ثُمُرِهِ) بضم"الثاء" و"الميم"، لأن الله جل ثناؤه وصفَ أصنافًا من المال
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وإصلاح المال: ألا يضيعه، ولا يبذره، ولا يغبن في التصرف غبنًا فاحشًا. فالرشد شيئان: جواز الشهادة، وإصلاح المال، وهذا قول الحسن، وربيعة (¬3)، ومالك (¬4). ¬__________ = باب العربي في "أحكام القرآن" 1/ 322 قول مالك في المسألة، وأنه يرى الرشد: إصلاح الدنيا، والمعرفة بوجوه أخذ المال
النكت والعيون
والثالث: أن الكنز ما فضل من المال عن الحاجة إليه , روى عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال: لما نزل وسلم: (تبّاً لِلذَهَبِ وَالْفِضَّةِ) قال: فشق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: فأي المال نتخذ؟ فقال عمر ابن الخطاب: أنا أعلم لكم ذلك , فقال: يا رسول الله إن أصحابك قد شق عليهم وقالوا: فأي المال
القواعد والأصول وتطبيقات التدبر
لمفهوم الموافقة (الأَوْلَوي) بالنظر إلى أنه أرشد هنا إلى إعطاء من حضر وليس له حق في الميراث، كما أن هذا المال حق خاص للورثة، ومع ذلك أرشدنا إلى إعطاء من حضر وتَشَوَّفَت نفسه لهذا المال؛ فغيره من المال الذي لا يختص