البحر المحيط في التفسير

" صفحة رقم 301 " كما سجدت نصرانة لم تحنف وقال آخر : سجود النصارى لأحبارها يريد الإنحناء .

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

احتجاج على أهل الكتاب بتَثْبيتِ نبوة النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّ خَبَرَ آدم وما أمره اللَّه به من سجود

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

سجود النصاري لأحبارها (¬2) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 43. (¬3) النكت والعيون: 1/ 133. (¬4) أنظر: تفسير الطبري

المهذب في تفسير جزء عم

المعمول بها بدون انقطاع صيغة (سبحان اللّه العظيم) في كل ركوع من كل صلاة وصيغة (سبحان ربي الأعلى) في كل سجود

الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين في القرن الرابع عشر الهجري

فلم يستغل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سجود الجمل له ليعظم نفسه أو يرفعها ، بل قال :لا يصلح لبشر أن يسجد

صفوة التفاسير

الكبرى) قصة الهدى والضلال ممثلة في خلق آدم عليه السلام ، وعدوه اللدود (إبليس ) اللعين ، وما جرى من سجود

مفاتيح الغيب

قد وقع في أن يصير بواسطة ذلك الأكل من جملة الملائكة وحينئذ يعود السؤال والوجه الثاني أنه تعالى جعل سجود

مفاتيح الغيب

بعضهم بعضاً بالسلام وقال قتادة في قوله وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدَا ( يوسف 100 ) كانت تحية الناس يومئذٍ سجود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله { ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً } قال : سجود بعضهم لبعض