فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

كان خبراً بعد خبر، كان معناه أنه عالم بما فيها، كقوله تعالى: {وهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ {[الحديد وعلى هذا قوله تعالى: {وهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ {الآية [الحديد: 4].

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

ثم يعلل الأستاذ حنفي تأثير تلك الحجارة مع صغرها، بأنها كانت تشتمل على خام أكسيد الحديد، ذي اللون الأحمر خطوطًا حمراء، ويقول الله تعالى: {مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ} أي معلمة بهذه المخطوط التي تثبت وجود الحديد

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

السماوات والأرض وملابسات أحوال الإِنسان ، فهذه الجملة بدل اشتمال من جملة ) له ملك السماوات والأرض ( ( الحديد : 5 ) وهو أيضاً مناسب لمضمون جملة ) وإلى الله ترجع الأمور ( ( الحديد : 5 ) تذكير للمشركين بأن المتصرف

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 377 " موقع هذه الجملة موقع التعليل والبيان لجملة ) وكلاًّ وعد الله الحسنى ( ( الحديد : 10 بالقرض الحسن هو الإِنفاق في سبيل الله المنهيُّ عن تركه في قوله : ( وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ( ( الحديد

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 379 " قرضاً حسناً يضاعف لهم ولهم أجر كريم ( ( الحديد : 18 ) ، وهو ما فسره قول النبي ( صلى قبلها بسبب هذا التعلق ، على أنه في نظم الكلام يصح جعله ظرفاً متعلقاً ب ) يُضاعفه له وله أجر كريم ( ( الحديد

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

والأنهار والخلجان ، كلٌّ يحمل منه على قدره ، وسعة صدره ، ومثل الباطل الذي دمغه وذهب به ؛ كالزبد وخبث الحديد {وأما ما ينفع الناس} كالماء ، وخالص الذهب أو الحديد ، {فيمكثُ في الأرض} لينتفع به أهلها.

الحجة للقراء السبعة

مستشعر حلق الحديد مقنّع مستشعر حلق الحديد، أي جاعلها شعارا له لطول ما يلبس الدرع، ومقنع

الحجة للقراء السبعة

الزاي مثل قوله: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [الشعراء/ 193] ومثل قوله: وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ [الحديد أيضا: حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ [الآية/ 93] ولا يخفف: وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ [الحديد

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

. (¬2) من الآية 26 الحديد. (¬3) رأس الآية 28 الحديد. (¬4) سقطت من: هـ. (¬5) في هـ: «وهو». (¬6) في ج،

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

الجمل 4: 248. 32 - وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد [57: 25]. (فيه بأس) حالية من الحديد.