تفسير السلمي

| | قال سهل : من أراد التقوى فليترك الذنوب كلها وكل شيء يقع عليه اسم الذنب فإن | التقوى اسم من أسماء الله وفعل التقوى ترك النهي والفواحش ، والتقوى في الأمر ترك | التسويف والتقوى في النهي ترك النكرة والتقوى الترغيب أن لا يظهر ما في سره والتقوى في الترهيب أن لا يقف عند الجهل | والتقوى هي التبري من كل شيء سوى الله

تفسير السراج المنير - الشربيني

(4/316) --- قواماً} (الفرقان، 67) وأمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال عز من قائل: {ولا ولما أمر الله تعالى أنه لا يذكر ولا ينادى إلا بأسمائه الحسنى علم كيفية التحميد بقوله تعالى: {وقل الحمد التنزيه والجلال وهي السلوب ثلاثة أنواع الأوّل قوله تعالى: {الذي لم يتخذ}، أي: لكونه محيطاً بالصفات الحسنى

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

الرسول وعقرهم الناقة فسواها فسوى الدمدمة عليهم لم يفلت منها صغيرهم ولا كبيرهم ولا يخاف عقباها ولا يخاف الله ملكه وملكه لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون فلا يخاف مدنى وشامى سورة الليل احدى وعشرون آية مكية بسم الله وبيان الاختلاف فيما فصل على أثره فأما من أعطى حقوق ماله وأتقى ربه فاجتنب محاربه وصدق بالحسنى ملة الحسنى وهى ملة الاسلام أو بالمثوبة الحسنى وهى الحنة أو بالكلمة وهى لا إله إلا الله فسنيسره لليسرى فسنهيث للخلة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

العمل قال : {ومغفرة} أي محواً لذنوبهم بحيث أنها لا تذكر ولا يجازى عليها {ورحمة} أي كرامة ورفعة {وكان الله } أي المحيط بالأسماء الحسنى والصفات العلى {غفوراً رحيماً *} أزلاَ وأبدأ , لم يتجدد له ما لم يكن ؛ ثم قالوا} أي الملائكة بياناً لأنهم لم يكونوا ضعفاء عن الهجرة إلى موضع يأمنون فيه على دينهم {ألم تكن أرض الله في الدين ضاربين {فيها} أي إلى حيث يزول عنكم المانع , فالآية من الاحتباك : ذكر الجهاد أولاً في {وفضل الله النساء : 97] , وذكر الهجرة ثانياً دليل على حذفها أولاً بالقعود عنها , ولذلك خص الطائفة الأولى بوعد الحسنى

روح المعاني

فيه ماء المعرفة وقلب يسيل فيه ماء الانس وكل ماء من هذه المياه ينبت في القلب نوعا من القربة والقرب من الله وفيه إخراج اللفظ عن مفهوم كلام العرب بغير داع إلى ذلك، وإن صح ذلك عن ابن عباس فيقال فيه: إنما قصد رضي الله غير ظاهر فيه، وحجة الإسلام الغزالي عليه الرحمة أشد الناس على أهل الرموز القائلين بأن الظاهر ليس مراد الله على ما يوافق غرضهم ولم أقف على ذلك «للذين استجابوا لربهم» بتصفية الاستعداد عن كدورات صفات النفس «الحسنى » المثوبة الحسنى وهو الكمال الفائض عليهم عند الصفاء «والذين لم يستجيبوا له» تعالى وبقوا في الرذائل البشرية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بين ذلك قواماً} (الفرقان ، ) وأمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال عز من قائل : {ولا تجعل ولما أمر الله تعالى أنه لا يذكر ولا ينادى إلا بأسمائه الحسنى علم كيفية التحميد بقوله تعالى: {وقل الحمد التنزيه والجلال وهي السلوب ثلاثة أنواع الأوّل قوله تعالى : {الذي لم يتخذ} ، أي : لكونه محيطاً بالصفات الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعدم ما ترغب فيه النفوس طبعاً من كثرة الغنائم فكان ذلك أنفع وأشد على النفس وفاعله أقوى يقيناً بما عند الله وأعظم رغبة فيه ، ولا كذلك الذين أنفقوا بعد { وَكُلاًّ } أي كل واحد من الفريقين لا الأولين فقط { وَعَدَ الله الحسنى } أي المثوبة الحسنى وهي الجنة على ما روى عن مجاهد. الصفة وهم محجوجون بهذه القراءة ، وقول بعضهم : فيها إن كل خبر مبتدا تقديره ، وأولئك كل ، وجملة { وَعَدَ الله

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

(4/316) قواماً} (الفرقان، 67) وأمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال عز من قائل: {ولا تجعل ولما أمر الله تعالى أنه لا يذكر ولا ينادى إلا بأسمائه الحسنى علم كيفية التحميد بقوله تعالى: {وقل الحمد التنزيه والجلال وهي السلوب ثلاثة أنواع الأوّل قوله تعالى: {الذي لم يتخذ}، أي: لكونه محيطاً بالصفات الحسنى

تفسير المنتصر الكتاني

واختلفوا في معناها إن لم تكن كذلك، فقال قوم: إن يس اسم من أسماء الله، قال ذلك مالك وأكده، فحرم على الإنسان ، فلا يجوز لأحد أن يسمى بها، وإن كان الإنسان قد يسمى ببعض أسماء الله كمالك ومريد وقادر، وهي أسماء نسبية وفي هذه الحالة تكون اسماً من أسماء رسول الله عليه الصلاة والسلام، وقال بعضهم: معناها: هي اسم من أسماء محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ورووا في ذلك حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال وعلى كل فهي آية من آيات الله، وإن كانت اسماً لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما يقول كثيرون فهي منقبة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

فكتبت في كتف ) لا يستوي القاعدون من المؤمنين ( ) والمجاهدون ( فقال ابن أم مكتوم وكان اعمى يا رسول الله ثم قال اقرأ يا زيد فقرأت ) لا يستوي القاعدون من المؤمنين ( فقال ( غير أولي الضرر ) قال زيد أنزلها الله به التحريك من حمية الجاهل وانفته ليهاب به إلى التعلم ولينهض بنفسه عن صفة الجهل إلى شرف العلم ) فضل الله لكون الجملة بيانا للجملة الأولى المتضمنة لهذا الوصف ) وكلا ( وكل فريق من القاعدين والمجاهدين ) وعد الله الحسنى ( أي المثوبة الحسنى وهي الجنة وإن كان المجاهدون مفضلين على القاعدين درجة وعن النبي ( صلى الله