الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

والمعنى: متى يرسيها الله؟ وقيل: محلها الجر على البدل من {السَّاعَةِ}، كأنه قيل: يسألونك عن وقت حلول الساعة والثاني: ثقل علمها عليهم، ولا أثقل من الساعة، وكفاه دليلًا {ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

في هذه الآيات: تخويفُ اللَّه تعالى عباده من أهوال الساعة، فوجوه الكفار يومئذ خاشعة ذليلة، لِهَوْلِ ما وقال قتادة: (الغاشية: الساعة). و {هَلْ}

الجامع لأحكام القرآن

أي البعث والإعادة وهذا الوقت ) قل عسى أن يكون قريبا ( أي هو قريب لأن عسى واجب نظيره وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا ولعل الساعة قريب وكل ما هو آت فهو قريب الإسراء : ) 52 ( يوم يدعوكم فتستجيبون . . . . . )

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الدبر} فعرفت تأويلها ، فالآية مكية على الصحيح ، {بل الساعةُ موعدُهُم} أي : ليس هذا تمام عقوبتهم ، بل الساعة والداهية : الأمر الفظيع الذي لا يُهْتَدَى إلى الخلاص منه ، وإظهار الساعة في موضع إضمارها تربيةً لهولها

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

إذا كثر عليه ألم المشي حتى يؤلمه (1) . { ولكن أكثر الناس } يعني: أهل مكة، { لا يعلمون } أن الساعة كائنة والمعنى: إذا كنت هكذا، فكيف أعلم متى تقوم الساعة؟ { ولو كنت أعلم الغيب } قبل وقوعه { لاستكثرت من الخير

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

قوله: {ذلك بأن الله هو الحق} [الحج: 6]؛ لأنه [قد] ثبت عندنا بالخبر المتواتر أنه تعالى أخبر بزلزلة الساعة وأخبر {وأنه على كل شيء قدير} [الحج: 6] لأنه أخبر عن أهوال الساعة بما أخبر، وحصول فائدة هذا الخبر موقوفة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مفاتيح الغيب خمس»، ثم اقرأ {إن الله عنده علم الساعة الله، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله، ولا يعلم متى تقوم الساعة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

يُقَوَّم سِلعَته في سُوقِه ، والرَّجُل يَخفِضُ مِيزَانَهُ ويرفعه " والمراد : النفخ في الصور للصعق ، لأن الساعة عنها كأنك حفي بهم ، أي : شفيق بهم ، قيل : إن قريشًا قالوا : إنَّ بيننا وبينك قرابة ، فقل لنا : متى الساعة

من كنوز القرآن الكريم

الساعة تطلق على موت من كان حياً في آخر الدنيا عند النفخة الأولى، وتطلق على البعث عند النفخة الثانية، ومن أدلة إطلاق قيام الساعة على البعث: قول الله - عز وجل - عن آل فرعون: { النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا

نحو تفسير موضوعي

رواه عن أبى سعيد الخدرى، قال صلى بنا رسول الله يوما صلاة العصر، ثم قام خطيبا فلم يدع شيئا إلى قيام الساعة هذا الأمد القليل الباقى قبل قيام الساعة هو تاريخنا، وما ظهر من دول وما يبقى!!