التفسير النبوي
وقال ابن عدي في (الكامل) 6: 336 - عقب رواية الحديث-: "وهذه الأحاديث التي ذكرتها لموسى بن عبيدة بأسانيدها الشواهد: يشهد للحديث ما يأتي: 1 - عن أبى مالك الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه رقم (1680)، من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش، حدثني أبي، حدثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبى مالك وعزاه في (الدر المنثور) 330:15 إلى ابن مردويه.
الجامع لأحكام القرآن
وروى أبو صالح عن ابن عباس قال : ألم نلين لك قلبك. وروى الضحاك عن ابن عباس قال : قالوا يا رسول اللّه ، أينشرح الصدر ؟ قال : "نعم وينفسح" . وفي الصحيح عن أنس بن مالك ، عن مالك بن صعصعة - رجل من قومه - أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : "فبينا
زاد المسير في علم التفسير
فصل أقل الحيض يوم وليلة في إحدى الروايتين عن أحمد والثانية يوم وقال أبو حنيفة أقله ثلاثة أيام وقال مالك وداود ليس لأقله حد وفي أكثره روايتان عن أحمد احداهما خمسة عشر يوما وهو قول مالك والشافعي والثانية سبعة فذهبوا ليفعلوا ذلك فأنكرنه وانتهى الحديث إلى النبي صلى الله عليه و سلم فنزلت هذه الآية رواه مجاهد عن ابن الخطاب جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال هلكت حولت رحلي الليلة فنزلت هذه الآية رواه سعيد بن جبير عن ابن
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وفي صحيح مسلم من حديث ابن عمر وأبي هريرة قالا: سمعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول وهو على أعواد عبدالأول، أخبرنا عبدالرحمن، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد، حدثنا البخاري، حدثنا عبدالله بن يوسف، أخبرنا مالك بن عمرويه الجلودي، أبنا [أبو إسحاق] (4) إبراهيم الفقيه، أخبرنا مسلم، أخبرنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا مالك وأخبرنا الشيخان الإمام أبو محمد ابن قدامة المقدسي وأبو بكر محمد بن سعيد بن الموفق النيسابوري بقراءتي
أحكام القرآن
وقالت فرقة: لا صدق إلا فيها وفي السلت، وهو قول ابن عمر. ثم عن مالك على ما تأول بعضهم ثلاثة أقوال: أحدها: [أن] الزكاة تجب في الحنطة، والشعير، والتمر، والزبيب، فمن ذلك التين قال ابن القصار: يرجح فيه قول مالك وإنما تكلم على بلده، ولم يكن التين
أحكام القرآن
قولين: لمالك ما يدل على كلا القولين لكن الذي عليه رؤساء المذهب والمنصوص عن مالك انه على الفور، لا يجوز (97) - قوله تعالى: {ومن كفر فإن الله غني عن العالمين}: اختلف في تأويله، فقال ابن عباس: أي من زعم أن وقيل: المعنى من كفر بأن من وجد ما يحج به ثم لم يحج، وهذا التأويل موافق لم ذهب إليه ابن حبيب وانفرد به وأما مالك والشافعي وجمهور أهل العلم فلا يرون التكفير بشيء من ذلك، وإنما اختلفوا هل يقتل أو يؤدب بالضرب
الحجة للقراء السبعة
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: (فرهين) بغير ألف، وقرأ الباقون: فارهين بألف «2». الحاذر كذلك، لأنّ الحاذر لما يأتي __________ (1) في ط: تعالى. (2) السبعة ص 472 (3) نسبه في اللسان إلى ابن : «اللبث» وانظر اللسان مادة: فره ونسب أبو عبيدة البيت إلى عديّ بن وداع العقوي من العقاة بن عمرو بن مالك بن فهم من الأزد، وقال السجستاني في المعمّرين ص 48: وعاش عدي بن وداع بن العقى بن الحارث بن مالك بن قاسم
الحجة للقراء السبعة
الطرماح و 4/ 380 ذكرت ابن عباس بباب ابن عامر ... وما مر من عمري ذكرت وما فضل 3/ 93 أبو الأسود لعمري لقد جاءت رسالة مالك ... إلى جسد بين العوائد مختبل وأرسل فيها مالك يستحثّنا ...