بحث حول تفسير الرازي - المعلمي
وهكذا ثبت التأريخ في أكثر السور الآتية إلى آخر سورة الكهف حيث في النسختين "قال المصنف رحمه الله : تم ثم انقطعت السلسلة إلى سورة يس ثم شرعت من آخر تفسير الصافات حيث وقع هناك في المطبوعة "تم تفسير هذه السورة ولم يثبت آخر القتال، ووقع في المطبوعة آخر تفسير سورة الفتح "قال المصنف رحمه الله تعالى : تم تفسير هذه أنه التكملة – في مواضع منه نصوص تبين أن تلك المواضع من تصنيف الفخر، فمنها ما هو صريح كقوله في تفسير سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يس. حم. طه ولم تعد الر. المر. طس. ص. ق. ن. آية قوله تعالى ( هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام ) إلى قوله ( وكان الله بكل شيء عليما ) في سورة الفتح وقوله ( واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ) إلى قوله ( لو كانوا يعلمون ) في سورة البقرة ودونهما قوله تعالى ( حرمت عليكم أمهاتكم ) إلى قوله ( إن الله كان غفورا رحيما ) في سورة النساء وأقصر في سورة الرحمان وفي عدد الحروف المقطعة قوله ( طه )
أضواء البيان
وإحياء تلك الأجساد البالية، والشعور المتمزقة، والعظام النخرة كما قدمنا موضحاً بالآيات القرآنية، في سورة يس في الكلام على قوله تعالى: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونََ ولذلك أقسم تعالى، في مواضع كثيرة، على أن القرآن أيضاً منزل من الله كقوله تعالى في أول سورة الدخان {حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ} ، وقوله تعالى في أول سورة وقوله تعالى هنا: {فِي عِزَّةٍ} ، أي: حمية واستكبار عند قبول الحق، وقد بين جل وعلا في سورة البقرة أن من
أضواء البيان
قوله: {قُرْآناً عَرَبِيّاً} قد تكلمنا عليه وعلى الآيات التي بمعناه في القرآن في سورة الزمر، في الكلام وإنما خصهم بذلك، لأنهم هم المنتفعون بتفصيله، كما خصهم بتفصيل الآيات في سورة يونس في قوله تعالى: {مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [يونس:5]، وفي سورة الأنعام وقد أوضحنا وجه تخصيص المنتفعين بالأمر المشترك دون غيرهم في سورة فاطر في الكلام على قوله تعالى: {إِنَّمَا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ} [فاطر:18] وبينا هناك أن تخصيصهم بالإنذار دون غيرهم، في آية فاطر هذه، وفي قوله تعالى في يس
أضواء البيان
واعلم أن إطلاقه تعالى الرزق على الماء، في آية الجاثية هذه، قد أوضحنا وجهه في سورة المؤمن في الكلام على تنبيه: اعلم أن هذه البراهين العظيمة المذكورة، في أول سورة الجاثية، هذه ثلاثة منها، من براهين البعث، التي وقد أوضحناها في مواضع من هذا الكتاب المبارك في سورة البقرة وسورة النحل وغيرهما، وأحلنا عليها مرارا كثيرة والأول من البراهين المذكورة هو خلق السماوات والأرض المذكور هنا في سورة الجاثية هذه: {إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ} [يس
إبراز المعاني من حرز الأماني
خِلالَ بِإِبْرَاهِيمَ وَالطُّورِ وُصِّلا أي: وكذلك الخلاف في: {لا لَغْوٌ فِيهَا وَلا تَأْثِيمٌ} ، في سورة الطور و: {لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ} ، في سورة إبراهيم عليه السلام: 519- وَمَدُّ أَنا في الوَصْلَ : من أين يعلم من نظم هذا البيت أن القراءة الأولى بالزاي المنقوطة؟ قلت: من جهة أنه بين __________ 1 سورة الأعراف، آية: 12، ويس آية: 76. 2 سورة يس، آية: 78 و89 و78 و79.
التفسير والمفسرون
انظر [20 يس] و [108 التوبة] ثم ارجع إلى الإسراء فاقرأ إلى [60، 93] ". * * * إنكاره للملائكة والجن والشياطين فمثلاً عندما تعرَّض لقوله تعالى فى الآية [34] من سورة البقرة: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسجدوا وعند قوله تعالى فى الآية [71] من سورة الأنعام: {قُلْ أَنَدْعُواْ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ وعند قوله تعالى فى الآيتين [26، 27] من سورة الحِجْر: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان مِن صَلْصَالٍ مِّنْ وعند قوله تعالى فى الآية [17] من سورة النمل: {وَحُشِرَ لِسْلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الجن والإنس} ..
التفسير الوسيط
وفي أول سورة الجاثية نجد قوله- تعالى-: حم. تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ. وفي أول سورة الأحقاف نجد مثل هذا الافتتاح. وفي أول سورة فصلت نجد قوله- تعالى-: حم. وفي صدر سورة «يس» نجد قوله- سبحانه-: تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ.
إعراب القرآن
32 شرح إعراب سورة السجدة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة السجده (32) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ قرأ الكوفيون إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ [يس [سورة السجده (32) : الآيات 3 الى 4] أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ [سورة السجده (32) : آية 7] الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ
التفسير الواضح
. __________ (1) سورة الحج آية 47. (2) سورة يس آية 82. (3) سورة غافر آية 57. (4) سورة يونس آية 3.