التفسير الوسيط
هذين الاسمين، فقد قال تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} (¬1) وقال صلوات الله وسلامه عليه فيما رواه الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إن لله تسعة وتسعين اسمًا - مائةً إلا وهذا نصُّها في جامع الترمذي (¬2) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.: "إن لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحدة (¬3) من أحصاها دخل الجنة: هو الله الذي لا إِله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس وإنما المقصود بشارة من حفظ هذه الأسماء، ودعا الله بها بأنه من أهل الجنة، والحكمة في الاقتصار على هذه
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
فقال ابن ام مكتوم وكان اعمى يا رسول الله وكيف بمن لا يستطيع الجهاد من المؤمنين فغشيته السكينة كذلك فقال ( غير أولي الضرر ) قال زيد أنزلها الله وحدها فألحقتها والذي نفسي بيده لكأني أنظر الى ملحقها عند 2 < فضل الله المجاهدين > 2 ! 2 < وعد الله الحسنى > 2 ! أي المثوبة الحسنى وهي الجنة وإن كان المجاهدون مفضلين على القاعدين درجة وعن النبي صلى الله عليه وسلم
التسهيل لعلوم التنزيل
وإنما المعنى نفيها عما ينفع في الدين وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى قال رسول الله صلّى الله عليه واله وسبب نزول الآية: أن أبا جهل لعنه الله سمع بعض الصحابة يقرأ فيذكر الله مرة، والرحمن أخرى، فقال: يزعم محمد الله هي أنها صفة مدح وتعظيم وتحميد فَادْعُوهُ بِها أي سموه بأسمائه، وهنا إباحة لإطلاق الأسماء على الله تتعلق به شبهة، فأجاز أبو بكر بن الطيب إطلاقه على الله ومنع ذلك أبو الحسن الأشعري وغيره، ورأوا أن أسماء اللات من الله، والعزى من العزيز وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ الآية روي أنّ النبي صلّى الله عليه واله وسلّم
مفاتيح الغيب
249 تفسير آلم حروف الهجاء : { الر } فيه مسألتان : المسألة الأولى : ـ اعلم أن الألفاظ التي يتهجى بها أسماء مستقل بنفسه من غير دلالة على الزمان المعين لذلك المعنى ، وذلك المعنى هو الحرف الأول من "ضرب" فثبت أنها أسماء فيها بالأمالة والتفخيم والتعريف والتنكير والجمع والتصغير والوصف والإسناد والإضافة ، فكانت لا محالة أسماء فإن قيل قد روى أبو عيسى الترمذي عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : "من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول آلم حرف ، لكن ألف حرف ، ولام حرف ،
مفاتيح الغيب
وست وثمانون الم تفسير آلم حروف الهجاء الم فيه مسألتان المسألة الأولى اعلم أن الألفاظ التي يتهجى بها أسماء مستقل بنفسه من غير دلالة على الزمان المعين لذلك المعنى وذلك المعنى هو الحرف الأول من ( ضرب ) فثبت أنها أسماء يتصرف فيها بالأمالة والتفخيم والتعريف والتنكير والجمع والتصغير والوصف والإسناد والإضافة فكانت لا محالة أسماء فإن قيل قد روى أبو عيسى الترمذي عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول آلم حرف لكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف
النكت والعيون
قوله { طسم } فيه أربعة أوجه : أحدها : أنه اسم من أسماء الله أقسم به ، والمقسم عليه { إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ الثاني : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة . الثالث : أنه من الفواتح التي افتتح الله بها كتابه ، قاله الحسن . الرابع : أنها حروف هجاء مقطعة من أسماء الله وصفاته : أما الطاء ففيها قولان : أحدهما : أنها من الطول . الثاني : أن الطاء طرب التائبين ، والسين ستر الله على المذنبين ، والميم معرفته بالغاوين ، وقد ذكرنا في
أضواء البيان
والقول الثاني: إنها محكمة قاله أيضا القرطبي ونقله عن أكثر أهل التأويل ونقل من أدلتهم أنها نزلت في أم أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما جاءت إليها وهي لم تسلم بعد وكان بعد الهجرة وجاءت لابنتها بهدايا فأبت أن تقبلها منها وأن تستقبلها حتى تستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لها وأمرها بصلتها وعزاه للبخاري ومسلم وعليه فلا دلالة في قصة أم أسماء على عدم النسخ ولا على إثباته. ويؤيد عدم النسخ ما نقله القرطبي عن أكثر أهل التأويل أنها محكمة وكذلك كلام الشيخ رحمة الله تعالى عليه
التفسير البسيط
تفسير (¬1) سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم 1 - قوله عزّ وجلّ {الم}: إجماع النحويين أن (¬2) هذه الحروف الأسماء، أنها سواكن الأواخر في الإدراج والوقف، وذلك قولك (¬3): (ألف (¬4)، با تا ثا) إلى آخرها، وذلك أنها أسماء الحروف الملفوظة بها في صيغ الكلم، بمنزلة أسماء الأعداد، نحو: ثلاثة، أربعة، خمسة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" اسم للظاهر الأعلى الذي من أظهرة ملك يوم الدين ، واسم للظاهر الكامل المؤتى جوامع الكلم محمد ( صلى الله إلى مثلها جزء من كلمة مفهومة تسمى عند ذلك حروفا وعند النطق بها هكذا ألف لا ميم فينبغي أن يقال فيها أسماء وإن كانمت غير معلومة الدلالة كحروف ألف باء تاء فإنها كلها أسماء على ما فهمه الخليل وإنها إنما تسمى حروفا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كما قيل في الكفار إن الأصنام شركاؤهم ؛ وعرضه عليهما بطول أمر الأوثان بأن وصفها " بالتفرق " ، ووصف الله وقوله : { إلا أسماء } ذهب بعض المتكلمين إلى أنه أوقع في هذه الآية الأسماء على المسميات وعبر عنها بها إذ هي ذوات أسماء.