مشكل إعراب القرآن - القيسي
خروجنا فهو من الاستئناف قوله فأنى لهم اذا جاءتهم ذكراهم ذكراهم ابتداء وأنى لهم الخبر وفي جاءتهم ضمير الساعة والمعنى فأنى لهم الذكرى اذا جاءتهم الساعة مثل قوله وأنى لهم التناوش من مكان بعيد قوله طاعة وقول معروف
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
قال أبو الفتح : الفاعل المضمر الساعة، أي فتأتيهم الساعة "بغتة"، فأضمرها لدلالة العذاب الواقع فيها عليها
فتح البيان في مقاصد القرآن
قال الأخفش والفراء: المعنى لا أعبد الساعة ما تعبدون ولا أنتم عابدون الساعة ما أعبد ولا أنا عابد في المستقبل
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
الساعة وقفا: الوجهان لحمزة والكسائى ولا امتناعات هنا لحمزة. الساعة تكون: الإدغام.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
{إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزي كل نفس بما تسعى} 20: 15. في البحر 6: 232: «واللام على قراءة الجمهور قال صاحب اللوامح: متعلقة بآتية كأنه قال: إن الساعة آتية لتجزي
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
32 - فأصابتكم مصيبة الموت [5: 106] 33 - وما تأتيهم من آية من آيات ربهم [6: 4] 34 - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا [6: 31] 35 - أو أتتكم الساعة [6: 40] 36 - وما تسقط من ورقة إلا يعلمها [6: 59] 37 - وغرتهم
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
دائرة [5: 52] 18 - فأصابتكم مصيبة الموت [5: 106] 19 - وما تأتيهم من آية [6: 4] 20 - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة [6: 31] 21 - أو أتتكم الساعة [6: 40] 22 - وغرتهم الحياة الدنيا [6: 70] 23 - لئن جاءتهم آية ليؤمنن
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا [72: 7] 27 - ما أظن أن تبيد هذه أبدا [18: 35] 28 - وما أظن الساعة قائمة [18: 36] 29 - وما أظن الساعة قائمة [41: 50] 30 - إني لأظنك يا موسى مسحورا [17: 101] 31 - وإني
اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
284 { فاختلف الأحزاب من بينهم.. }[الآية:37].......................... 284،285،601 ( سورة طه ) { إنّ الساعة [الآية: 104] .......................... 611 ( سورة الحجّ ) { يأيّها الناس اتّقوا ربّكم إنّ زلزلة الساعة
جامع البيان في تفسير القرآن
عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ هَلْ يَنْظُرُونَ): ينتظرون، (إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ): إلا إتيان الساعة ، وأن تأتيهم بدل من الساعة، (بَغْتَةً): فجأة، مفعول مطلق، (وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) لإنكارهم، أو لانهماكهم