فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أي بعضها وهو ما عدا حق العباد وقيل إن من هنا لابتداء الغاية والمعنى أنه يقع ابتداء الغفران من الذنوب
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من ورق لأصحاب اليمين الرحمن : ( 63 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) فإنها كلها حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الذين يبخلون بالعلم ويأمرون الناس بالبخل به لئلا يعلموا الناس شيئا وقال زيد بن أسلم إنه البخل بأداء حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
منقطع أنهم قد كانوا ألزموا أنفسهم الرهبانية معتقدين أنها طاعة وإن الله يرضاها فكان تركها وعدم رعايتها حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يكون منصوبا على أصل الاستثناء والمعنى لا يشفعون أحد إلا من أذن له الرحمن بالشفاعة أو لا يتكلمون إلا في حق
تيسير الكريم الرحمن
وكفروا بآيات الله وقتلوا رسله بغير حق.
تيسير الكريم الرحمن
وفي حق المخلوقين: بذل النفع الديني والدنيوي لهم.
تيسير الكريم الرحمن
قلوبهم أنهم لا يؤمنون بالحق إلا بها، كان ذلك ليس بإيمان، وإنما ذلك شيء وافق أهواءهم، فآمنوا، لا لأنه حق
تيسير الكريم الرحمن
بأنه الحق وأن غيرهم على باطل، وفي هذا تحذير للمسلمين من تشتتهم وتفرقهم فرقا كل فريق يتعصب لما معه من حق
تيسير الكريم الرحمن
الآخرة بمنزلة حال الدنيا، يساعد الحميم حميمه، والصديق صديقه، بل يوم القيامة، يتمنى العبد أن يكون له حق