شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
المباركفوري، ت 1353هـ، أبو علي محمد بن عبد الرحمن، تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي صحح أصوله عبد الوهاب الترمذي، ت 279هـ، محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، سنن الترمذي وهو الجامع الصحيح، تحقيق عبد الرحمن محمد اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، ت 911هـ، طبعة دار المعرفة، بيروت تمييز الطيب من الخبيث في ما يدور على ألسنة الناس من الحديث، عبد الرحمن بن علي بن محمد بن عمر الديبع الشيباني
الإيضاح في القراءات
إظهارها في الفاتحة و بين السور و رؤوس الأئمة إلاّ بين الأنفال و التوبة (¬1) و كان حمزة لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم على رؤوس السور كُلَّما والى بين السورتين أو افتتح السورة إلاّ في سورة الحمد، فإنه يقرأُه فيها بن مخلّد، قال: سمعت أبا هشام يقول: سمعت سليماً يقول: إنّما آمركم بأنْ لا تقرؤوا بين السور بسم الله الرحمن و قال خلف بن هشام: كُنّا نقرأ على سليم فنخفي التعوّذ و نجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الحمد لله خاصة ، و نخفي التعوّذ قبل بسم الله الرحمن الرحيم و في سائر القرآن (¬5) و كانوا يقرؤون على حمزة فيفعلون ذلك
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
"وقال محمد بن إسحاق: أخبرني أبي نه لما صلى بالناس بالمدينة جهر ببسم الله الرحمن الرحيم، قال: فأتاني الأعشى من خفته على خلاف أهل المدينة، فإنك ممن لم أخف، وقد كان منك شيء، قلت: وما هو؟ قال: الجهر ببسم الله الرحمن سمعتك كثيرا ما تقول: خذوا كل علم عن أهله، وعلم القرآن بالمدينة عن نافع، فسألته عن قراءة بسم الله الرحمن "وحدثني عن نافع مولى ابن عمر عن ابن عمر أنه كان يبتدئ بها ويفتتح كل سورة"، وحدثني ابن أبي ذئب عن ابن شهاب قال: مضت السنة بقراءة بسم الله الرحمن الرحيم"(¬4). ¬__________ (¬1) - هو عبد الحميد بن أبي أويس،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذلك ، وإذا ثبت هذا الوجوب في حق الرسول ثبت أيضاً في حقنا ، وإذا ثبت الوجوب في حقنا ثبت أنه آية من سورة فِيهَا بِسْمِ الله مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا} [ هود : 41 ] وأن سليمان لما كتب إلى بلقيس كتب بسم الله الرحمن الرحيم ، فإن قالوا : أليس أن قوله تعالى : {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ الله الرحمن الرحيم من عند نفسها : إنه من سليمان ، فلما فتحت الكتاب رأت التسمية مكتوبة فقالت : {وَإِنَّهُ بِسْمِ الله الرحمن فثبت أن الأنبياء عليهم السلام كلما شرعوا في عمل من أعمال الخير ابتدؤا بذكر بسم الله الرحمن الرحيم ، والمقدمة
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
. __________ 1 تيسير الكريم الرحمن: عبد الرحمن السعدي ج2 ص495-497. 2 سورة التكوير: الآية 29. 3 تيسير الكريم الرحمن: عبد الرحمن السعدي ج7 ص581.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا) انظر حديث ابن خريمة عن أنس المتقدم عند الآية (31) من سورة النساء وهو حديث: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي". أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن قوله تعالى (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا ... ) قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية وأبو أسامة، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي موسى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه : حدثنا أبو خيثمة زهير بن جرب ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، حدثني يحيى بن جابر الطائي قاضي حمص ، حدثني عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير سمعان الكلابي ( ح ) وحدثني محمد بن مهران الرازي ( واللفظ له ) ، حدثني الوليد بن مسلم ، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الطائي ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه جبير بن نفير ، عن النواس بن سمعان قال إنه شاب قطط ، عينه طائفة ، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن ، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة " الكهف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المجبرة في أن كفر الكافر يقع بإرادة الله من وجهين الأول : أنه تعالى حكى عنهم أنهم قالوا {لَوْ شَاء الرحمن أنه حكى مذهب المجبرة ، ثم أردفه بالإبطال والإفساد ، فثبت أن هذا المذهب باطل ، ونظيره قوله تعالى في سورة مِنْ عِبَادِهِ جُزْءاً} [ الزخرف : 15 ] ، وثانيها : قوله {وَجَعَلُواْ الملئكة الذين هُمْ عِبَادُ الرحمن إناثا} [ الزخرف : 19 ] ، وثالثها : قوله تعالى : {وَقَالُواْ لَوْ شَاء الرحمن مَا عبدناهم} فلما حكى هذه عائد إلى قولهم الملائكة إناث وإلى قولهم الملائكة بنات الله والثاني : أنهم أرادوا بقولهم {لَوْ شَاءَ الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال المهدوِي : ومن جعل الآية في عبد الرحمن كان قوله بعد ذلك { أولئك الذين حَقَّ عَلَيْهِمُ القول } يراد وقيل إن عبد الرحمن لما قال : "وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُون مِنْ قَبْلِي" قال مع ذلك : فأين عبد الله بن جُدْعان قلت : قد مضى من خبر عبد الرحمن بن أبي بكر في سورة "الأنعام" عند قوله : { لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى فأما ابن أبي بكر عبد الله أو عبد الرحمن فقد أجاب الله فيه دعاء أبيه في قوله : { وَأَصْلِحْ لِي فِي ذريتي
منظومة الدرة المضيئة
وبالرفع (ف)وز خاطبا يؤمنوا (ط)لا لنجزي بيا جهل (أ)لا كل ثانيا بنصب (ح)وى والساعة الرفع (ف)صلا ومن سورة الأحقاف إلى سورة الرحمن عز وجل و(ح)ز فصله كرها يرى والولا كعاصم تقطعوا أملي اسكن الياء (ح)للا ونبلوا الجمع (ف)د و(ا)لحبر كذب ثقلا كتا اللات (ط)ل تمرونه (ح)م ومستقرر اخفض (إ)ذا ستعلموا الغيب (ف)صلا ومن سورة الرحمن - عز وجل - إلى سورة الامتحان (ف)شا المتشآت افتح نحاس (ط)وى وحور عين (ف)شا واخفض (أ)لا شرب (ف) الامتحان إلى سورة الجن ويفصل مع أنصار (ح)او كحفصهم لووا ثقل(أ)د والخف (ي)سري أكن (ح)لا ويجمعكم نون (