الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في التمرد {لولا} أي هلا ولم لا {أنزل} أي بأيّ وجه كان {عليه آية} أي واحدة كائنة وآتية {من ربه} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فكيف احتج عليهم بذلك ؟ والجواب : أنه تعالى قدم في هذه السورة ذكر ما يدل عليه ، وهو وجوب التمييز بين المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهم لم يلتفتوا إلى أن وراء هذه الدار داراً أخرى يجُازَى فيها المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الغيب إليه ، وقصرها عليه ؛ قال مستثنياً من سبب النفي ، وهو أنها لا تقدر على شيء : {إلا أن يشاء ربي} المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: {وَكَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين} وذلك يدل على أن تلك الهداية كانت جزاء المحسنين على إحسانهم وجزاء المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومرجع الجميع إلى إنعام المحسن والانتقام من الظالم بظلمه كما ذكره في قوله : ( إنا من المجرمين منتقمون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ظلوم ولم ير فيه الناس انتقام السماء ، فقال الرجل العربي : والله إن وراء هذه الدار داراً يُجازى فيها المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الكون ، وفي النهاية يقول : " كن " فيكون إنهاء الخلق ليعطي للمحسن جزاء إحسانه ، ويحاسب المسيء ؛ لأن المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومقصركم في العمل ، والمراد أن الأمر سيؤول إلى ما يزول معه الكشوك ويحصل مع اليقين ، وذلك عند مجازاة المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرُّخَص ، بل يأْخذ بها اتِّباعًا وموافقةً ، وشهودًا لنعمة الله على عبده ، وتعبّدًا باسمه : اللطيف المحسن