تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
الْخَاسِرُونَ) (البقرة: 121) التفسير: {121} قوله تعالى: {الذين آتيناهم الكتاب} مبتدأ؛ وجملة؛ {يتلونه حق خبر المبتدأ؛ وعلى هذا فتكون الجملة الثانية: {أولئك يؤمنون به} استئنافية؛ وقيل: إن قوله تعالى: {يتلونه حق الثاني؛ لأن الكلام هنا عن الإيمان بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم: لا يؤمنون به إلا من يتلو الكتاب حق تلاوته سواء التوراة، أو الإنجيل، أو القرآن؛ وعلى هذا فقيد الذي آتيناه الكتاب بكونهم يتلونه حق التلاوة
أطيب النشر في تفسير الوصايا العشر
المناسبة: لعل المتأمل في الآيات الكريمة يظهر له أن أعظم الحقوق على الإنسان حق الله عز وجل، ويتمثل في ويتلو حق الله ونعمته في العظمة حق الوالَدين فقد جعلها الله سبباً لوجود الولد، وإذا كان الله عز وجل أنعم الله عز وجل لذلك ثنى الله عز وجل بهذا التكليف تكريماً للوالدين، وتنويهاً بأن حقهما أعظم الحقوق بعد حق
اللباب في علوم الكتاب
رجائكماوطمعكما في إيمانه أي اذهبا مترجَيْن طامعَيْن، وهذا معنى قول الزمخشري ولا يستفقيم أن يرد ذلك في حق يعني أنه يستحيل بقاء معناه في حق الله تعالى. والثالث: أنها استفهامية، أي: هل يتذكر أو يخشى؟ وهذا قول ساقط، وذلك أنه يستحيل الاستفهام في حق الله تعالى قد ربَّى موسى - عليه السلام - فأمره أن يخاطبه بالرفق رعاية لتلك الحقوق، وهاذ تنبيه على نهاية تعظيم حق
تفسير القرآن الكريم - المقدم
العلم واليقين يتفاوت على درجات، فمن مراتب اليقين: مرتبة علم اليقين، ومرتبة عين اليقين، والمرتبة الأعلى حق اليقين، فإذا فتحت الباب وأريتك إياه، ورأيته بعينك؛ فهذا يسمى عين اليقين، فإذا ذقت العسل؛ فهذا يسمى حق المشرفة ولم يرها فهذا علم اليقين، فإذا ذهب إلى هناك ورآها فهذا عين اليقين، وإذا دخل الكعبة المشرفة فهذا حق إذاً: حق اليقين هو أعلى درجات ومراتب اليقين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الابتداء لقوله تعالى { يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلاً نصفه } ثم نزل التخفيف فصار الوجوب منسوخاً في حق الخمس ، وبقي قيام الليل على الاستحباب بدليل قوله تعالى { فاقرؤوا ما تيسر منه } وبقي الوجوب ثابتاً في حق ثلاث هن عليّ فريضة وهن سنة لكم الوتر والسواك وقيام الليل " وقيل : إن الوجوب صار منسوخاً في حقه كما في حق فإن قلت : ما معنى التخصيص إذا كان زيادة في حق المسلمين كما في حقه ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قلت : فائدة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالجلد الظاهر ، فكيف يمكنني قضاء نعمتك التي لا حد لها ولا حصر ؟ فيقول تعالى الطريق إلى ذلك أن تفعل في حق عبيدي ما فعلته في حقك ، كنت يتيماً فآويتك فافعل في حق الأيتام ذلك ، وكنت ضالاً فهديتك فافعل في حق عبيدي ذلك ، وكنت عائلاً فأغنيتك فافعل في حق عبيدي ذلك ثم إن فعلت كل ذلك فاعلم أنك إنما فعلتها بتوفيقي لك ولطفي
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قوله تعالى: { أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار } . وأصل الكلام: أمَّن حق عليه كلمة العذاب فأنت تنقذه، والفاء الثانية فاء الجزاء، والفاء الأولى عطف على محذوف يدلّ الخطاب عليه، تقديره: أأنت مالُكُ أمرهم، فمن حق عليه العذاب فأنت تنقذه. ويجوز أن تكون الآية جملتين، على معنى: أمن حق عليه كلمة العذاب فأنت __________ (1) ...
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
من دخل النار وعندهم من دخلها خلد فيها ولا يجتمع فى حق الشخص الواحد العذاب والثواب وأهل السنة والجماعة وسائر من اتبعهم متفقون على اجتماع الأمرين فى حق خلق كثير كما جاءت به السنن المتواترة عن النبى و ( أيضا ( فأهل السنة والجماعة لا يوجبون العذاب في حق كل من أتى كبيرة ولا يشهدون لمسلم بعينه بالنار لأجل لدعاء مستجاب منه أو من غيره فيه وإما لغير ذلك و ( الوعيدية ( من الخوارج والمعتزلة يوجبون العذاب في حق
الترجمة الأردية
.* ____________________ * - اس لئے کہ اس روز اللہ تعالٰی مکمل انصاف فرمائے گا اور ہر صاحب حق کو اس کا حق دلائے گا۔ حتٰی کہ اگر ایک سینگ والی بکری نے بغیر سینگ والی بکری پر ظلم کیا ہوگا، تو اس کا بھی بدلہ صلى الله عليه وسلم) نے اسی حدیث میں یہ بھی فرمایا «لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا»، ”ہر صاحب حق کو اس کا حق دے دو ورنہ قیامت کو دینا پڑے گا“۔ دوسری حدیث میں فرمایا «إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ؛ فَإِنَّ
القراءات المتواترة
وهل القيام في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - فريضة كما اختاره الغزالي، أم هو وأمته سواء(1114)؟ وهذا الذي اختاره الغزالي من أن القيام فريضة في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - هو ما دل له حديث: "ثلاثة علي ولأمتي تطوع: قيام الليل والوتر والسواك"(1115) وهذا الحديث لو صح لقطع كل نزاع في أن القيام تعين فريضة في حق وقد اختار الآلوسي أن القيام فرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته، فنسخ ذلك في حق أمته (وبقي ثم جزم القرطبي في اختياره أن التهجد نافلة في حق الرسول - صلى الله عليه وسلم - كما في حق أمته فقال: وعلى