التفسير المظهري
فلعل ارض المساجد تصيرا رضا للجنة وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما بين بيتي ومنبرى روضة من رياض
التفسير المظهري
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ أى ارض ذات ازهار وانهار من رياض
التفسير المظهري
مناد يوم القيامة ان الذين كانوا ينزهون أصواتهم وأسماعهم عن اللهو ومزامير الشيطان قال فيحلهم اللّه فى رياض
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وروي أن عبد اللّه بن مسعود روى أن النبي عليه السلام قال : «من أراد أن يرتع في رياض مونقة من الجنة فليقرأ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
غالي الثياب والبسيط : وكذلك قال ابن عباس وغيره : إنها فضول المحابيس والبسط ، وقال ابن جبير ، الرفرف : رياض
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
: أنه بلغه أن يوم القيامة يقصر على المؤمن حتى يكون كما بين العصر إلى غروب الشمس ، وإنهم يتقلبون في رياض
البحر المحيط في التفسير
وقال ابن جبير : رياض الجنة من رف البيت تنعم وحسن. وقال ابن عيينة : الزرابي.
البحر المحيط في التفسير
أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ لفظ التوفية يدل على التكميل يوم القيامة ، فما قبله من كون القبر روضة من رياض
البحر المحيط في التفسير
قال قيس بن أخطم : فما روضة من رياض القطا كأن المصابيح جودانها بأحسن منها ولا مزنة ولوح يكشف أوجانها