الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الإمام أبو سعد المحسن بن كرامة الجشميّ اليماني في تفسيره " التهذيب " : ومتى قيل : ما وجه سؤاله مع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذين تولوهم بالاتباع والطاعة فيما دعوهم إليه من الضلال ، معترفين مستعطفين {ربنا} أيها المربي لنا المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التى تحول بينه وبين ذلك ، ثم تولاه بلطفه وتدبيره وتيسيره وتربيته أعظم من تربية الوالد الشفيق الرحيم المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فرحمته - سبحانه - تسع المحسن والمسيء ؛ وهو لا يعجل على من استحق العقاب ؛ حلما منه ورحمة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يهمل شيئاً بغير تقدم فيه ؛ ثم أكد تعظيم ذلك بقوله : {ذلكم} أي الأمر المعتنى به {وصّاكم به} أي ربكم المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أكذبتم وعجبتم {أن جاءكم} وضمن جاء معنى أنزل ، فلذلك جعلت صلته " على " فقال : {ذكر} رسالة {من ربكم} أي المحسن
جامع لطائف التفسير
بالمعروف} أي من حالهما {حقاً على المتقين} قال الحرالي : حيث كان الذي قبل الدخول حقاً على المحسنين كان المحسن
جامع لطائف التفسير
مرغباً بلفت القول إلى وصف الإحسان المقتضي لتربية الصدقات وغيرها من الأعمال الصالحات : {عند ربهم} أي المحسن
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
أبيه وأخيه ، وصديقه وحبيبه " لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه " ، يحكم فيه الحاكم العدل الديان ، ويجازي المحسن
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
" وإلى الله ترجع الأمور " من الأعمال والعمال ، فيعرض عليه العباد ، فيميز الخبيث من الطيب ، ويجازي المحسن