سورة الرحمن — الآية ٧٢

عن أبي هريرة -من طريق أبي المُهَزَّم- قال: دار المؤمن في الجنة من لؤلؤة، فيها أربعون بيتًا، في وسطها شجرة تُنبِت الحُلَل، فيأتيها، فيأخذ بأصبعه سبعين حُلّة مُمنطقَة باللؤلؤ والمرجان

سورة الواقعة — الآية ١١

عن أبي هريرة، قال: لَمّا نَزَلَتْ: ﴿ثلة من الأولين وقليل من الآخرين﴾ شقّ ذلك على المسلمين؛ فنَزَلَتْ: ﴿ثلة من الأولين وثلة من الآخرين﴾ فقال: أنتم ثلث أهل الجنة، بل أنتم نصف أهل الجنة، وتُقاسِمونهم النصف الباقي

سورة الواقعة — الآية ١١

عن أبي هريرة، قال: لَمّا نزلت: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ حزِن أصحابُ رسول الله ﷺ، وقالوا: إذن لا يكون مِن أُمّة محمد إلا قليل. فنَزَلَت نصفَ النهار: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾، وتقايلها الناس، فنَسَخَت الآيةَ: ﴿وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾

سورة الواقعة — الآية ١٦

عن أبي إسحاق، قال: في قراءة عبد الله -يعني: ابن مسعود-: (مُتَّكِئِينَ عَلَيْها ناعِمِينَ)

سورة الواقعة — الآية ١٨

عن أبي رجاء، قال: سألتُ الحسن [البصري] عن الأكواب، فقال: هي الأباريق التي يُصبّ منها

سورة الواقعة — الآية ٢١

عن أبي أُمامة، قال: إنّ الرجل مِن أهل الجنة لَيشتهي الطيرَ مِن طيور الجنة، فيقع في يده مقليًّا نضيجًا

سورة الواقعة — الآية ٢٨

عن أبي أُمامة، قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: إنّ الله ينفعنا بالأعراب ومسائلهم. أقبل أعرابيٌّ يومًا، فقال: يا رسول الله، لقد ذكر الله في القرآن شجرةً مُؤذية، وما كنتُ أرى أنّ في الجنة شجرة تؤذي صاحبها! فقال رسول الله ﷺ: «وما هي؟». قال: السِّدر؛ فإنّ لها شوكًا. فقال رسول الله ﷺ: «أليس يقول: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾؟! يُخَضِّد الله شوكه، فيجعل مكان كلّ شوكة ثمرة، فإنها تُنبتُ ثمرًا، تُفْتقُ الثمرة منها عن اثنين وسبعين لونًا من الطعام، ما منها لون يشبه الآخر»

سورة الواقعة — الآية ٢٨

عن أبي الأَحْوص [عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي] -من طريق أبي إسحاق- ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: لا شوك له

سورة الواقعة — الآية ٢٩

عن أبي هريرة، ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: هو المَوْز

سورة الواقعة — الآية ٣٠

عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ، قال: «إنّ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها، اقرءوا إن شئتم: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾»