الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

استحال عدم كونه سبحانه أحكم الحاكمين تعين الإعادة والجزاء والجملة تقرير لما قبلها وقيل الحكم بمعنى القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلى بَنِى إسرائيل } [ الإسراء : 4 ] وقوله ؛ {ثُمَّ اقضوا إِلَيَّ} [ يونس : 71 ] ثم إنه فسر بعد ذلك القضاء

مجاز القرآن - موافقا للمطبوع

يحكم ، وفى قوله «فقضاهن سبع سموات» (41/ 12) أي خلقهن وقد بين أبو عبيدة بعض الوجوه التي يرد بها لفظ القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تملك ومن قرأ بالنصب فلنزع الخافض يعني في يوم ثم قال : { والأمر يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ } يعني : الحكم و القضاء

مقدمات التفاسير

تعالى من المعاني المحتجبة وراء سرادقات تلك المباني ( سبحانك هذا بهتان عظيم ) بل ما من حادثة ترسم بقلم القضاء

مفردات القرآن للشيخ المراغى

البالية ، والأوصال المتقطعة ، واللحوم المتمزّقة ، والشعور المتفرقة ، إن اللّه يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء

تفسير القرآن العزيز

قال الحسن : يعني : العدل في القضاء . | تفسير الآيات من 20 وحتى 26 من سورة ص . | | < < ص : ( 21 - 23

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الماعون ) ويمنعون الماعون ( قال أكثر المفسرين الماعون اسم لما يتعاوزه الناس بينهم من الدلو والفأس والقدر يمنعون زكاة أموالهم وقال الزجاج وأبو عبيد والمبرد الماعون في الجاهلية كل ما فيه منفعة حتى الفأس والدلو والقدر

مفاتيح الغيب

منهم لله تعالى وهذا المقصود يحصل بأن يقال إنه تعالى لو شاء لأهلكهم وأبادهم أو يقال لو شاء لسلب القوى والقدر فوجب أن يكون هذا المسمى حاصلاً وتخصيص المشيئة بمشيئة خاصة وهي إما مشيئة الهلاك أو مشيئة سلب القوى والقدر

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 1 ، ص : 232 الجبر والقدر ، فإن قوله إياك نعبد معناه إخبار العبد عن إقدامه على عمل الطاعة ثم جاء بحث الجبر والقدر : وهو أنه مستقل بالإتيان بذلك العمل أو غير مستقل به ، والحق أنه غير مستقل به