زهرة التفاسير

أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) هذا هو ما كتبه الله تعالى، وهو أن من قتل نفسا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا، وقد بين القرآن الكريم متى يكون القتل بغير حق مشيرا بإيجازه المعجز إلى القتل بحق، فبين أن القتل بغير حق، هو ألا يكون في نظير نفس، فالقتل قصاصا لَا ولقد تكلم العلماء في معنى هذا التشبيه، وكيف يكون قتل الواحد بغير حق مشابها لقتل الناس أجمعين، قال بعض الشبه الذي جعل قتل النفس الواحدة كقتل الناس جميعا يكون من نواح: الأولى - أن من قتل نفسا فقد استباح حق

أضواء البيان

قال مقيده عفا الله عنه وغفر له: الظاهر أن القذف حق للآدمي وكل حق لآدمي فيه حق لله. وإيضاحه: أن حد القذف حق للآدمي من حيث كونه شرع للزجر عن فعله، ولدفع معرة القذف عنه. فإذا تجرأ عليه القاذف انتهك حرمة عرض المسلم، وأن للمسلم عليه حق بانتهاك حرمة عرضه، وانتهك أيضا حرمة نهى الله عن فعله في عرض مسلم، فكان لله حق على القاذف بانتهاكه حرمة نهيه، وعدم امتثاله، فهو عاص لله مستحق

تأويلات أهل السنة

الموالي جعلنا؛ على إضمار " نصيب " أو " حق " فيما ترك الوالدان والأقربون؛ فيكون تأويله قوله: (لِلرِّجَالِ كفاية عن ذكر من ذكر؛ إذ بهم تكون كل القرابة، وبالتناكح يكون النسل، وهو المجعول لذلك، وكذلك لا يسقط حق أيهم نصيبًا مفروضًا أن يكون هذا فيما ترك الوالدان والأقربون مع أصحاب الفرائض؛ فتكون هذه الآية في بيان حق والثاني: حق في العصبات، وهو قوله - تعالى -: (وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ. . .) الآية. والثالث: في حق ذوي الأرحام، وهو قوله: (وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ. . .)

التفسير الوسيط

والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، وأنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق ، والجنة حق، والنَّار حق، والساعة حق، والنبيون حق، ومحمد حق، اللهم لك أسلمت، وعليك توكلت، وبك آمنت، وإليك

فهم القرآن

وبعضهم يصيب من الطعام أكثر من بعض وكذلك قوله عز وجل من قائل فاتقوا الله ما استطعتم نسخت قوله اتقوا الله حق تقاته اتقوا الله حق تقاته حدثنا أبو سفيان عن معمر عن قتادة فاتقوا الله ما استطعتم نسخت قوله اتقوا الله حق تقاته وقال ابن عباس لم تنسخها ولكن حق تقاته أن يجاهدوا في الله حق جهاده ولا تأخذهم في الله لومة لائم ثم أمروا أن يقوموا بالقسط ولو على أنفسهم وآبائهم وقال ابن مسعود حق تقاته أن يذكر فلا ينسى وأن يطاع

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

بالقرآن إلى عبادة الله تعالى أجرة إن هو إلا موعظة وذكرى ودعاء لجميع العالمين وقوله سبحانه وما قدروا الله حق السدي وقدروا هو من توفية القدر والمنزلة وتعليله بقولهم ما أنزل الله يقضي بأنهم جهلوا ولم يعرفوا الله حق معرفته إذ أحالوا عليه بعثة الرسل قال الفخر قال ابن عباس ما قدروا الله حق قدره أي ما عظموا الله حق تعظيمه وقال الأخفش ما عرفوه حق معرفته وقال أبو العالية ما وصفوه حق قدرته وعظمته وهذه المعانى كلها صحيحة انتهى

الجامع لأحكام القرآن

حق عليهم القول " يراد به من اعتقد ما تقدم ذكره، فأول الآية خاص وآخرها عام. فقوله " أولئك الذين حق عليهم القول " يرجع إلى أولئك الاقوام. يدل على نزول هذه الآية فيه، إذ كان كافرا وعند إسلامه وفضله تعين أنه ليس المراد بقوله " أولئك الذين حق قال الفراء: أجاب الله دعاءه وغواثه. " ويلك آمن " أي صدق بالبعث. " إن وعد الله حق " أي صدق لا خلف فيه. هذا " أي ما يقوله والداه. " إلا أساطير الاولين " أي أحاديثهم وما سطروه مما لا أصل له. " أولئك الذين حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في قوله يتلونه حق تلاوته قال : يتكلمونه كما أنزل الله ولا يكتمونه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله الذين أتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به قال منهم أصحاب محمد الذين آمنوا بآيات الله وصدقوا بها قال : وذكر لنا أن ابن مسعود كان يقول : والله إن حق قال : يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه ويكلون ما أشكل عليهم إلى عالمه وأخرج ابن جرير عن مجاهد يلتونه حق تلاوته قال : يتبعونه حق اتباعه قوله تعالى : وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعك للناس

اللباب في علوم الكتاب

فالجواب من وجوه: الأول: أن السجود بالمعنى المذكور وإن كان عاماً في حق الكل إلا أن بعضهم تكبر وترك السجود وثالثها: أن من يجوز استعمال اللفظ المشترك في مفهومية جميعاً يقول: المراد بالسجود في حق الأحياء العقلاء العبادة، وفي حق الجمادات الانقياء (ومن ينكر ذلك فيقول: إن الله تكلم بهذه اللفظة مرتين، فعنى بها في حق العقلاء الطاعة، وفي حق الجمادات الانقياد) فإن قيل: قوله: {وَللَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السماوات والأرض} كما أن كل الملائكة يسجدون فبين أن كثيراً منهم يسجد طوعاً دون كثير منهم فإنه يمتنع من ذلك، وهم الذين حق

زهرة التفاسير

الكريم منذ أربعة عشر قرنا، وقد شرعه الإسلام في وقت لم يعترف أي قانون من قوانين العالم بأن للمرأة أي حق وهي أن الحقوق يجب أن تكون متكافئة مع الواجبات، فما على الإنسان من واجبات يكافئ ماله من حقوق، وما من حق إلا تعلق به واجب، فإذا كان للرجل سلطان في البيت وعلى المرأة واجب الطاعة، فلها حق، وهو العدل. . وإذا كانت المرأة قارة في البيت قائمة بشئونه، وفرض عليها ذلك الواجب فلها حق الإنفاق. . وإذا كان عليها أن تعد البيت إعدادا حسنا بمقتضى العرف فلها حق المهر. .