حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: { يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ } أي وما ألحق به لما ورد" القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار "
روح البيان ط إحياء التراث
زوجها والقيام بما عليها في بيت الزوج وفي الحديث "أيما امرأة ماتت وزوجها راضضٍ عنها دخلت الجنة" كما في "رياض الصالحين".
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ومنها: الجناس الناقص بين {الصابرين} و {الصالحين}.
التفسير البسيط
وفرقة من ألفوا فأحسنوا، إلى أنهم خلطوا أباطيل المبتدعين بأقاويل السلف الصالحين، وعد منهم أبا بكر القفال
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ} (¬9)، وقال عنهم: {بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ} (¬10) كما وصف الله بها الصالحين
التفسير النبوي
منهم: علي، وابن عباس، وابن عمر، والمسور بن مخرمة، -رضي الله عنهم-، ومن بعدهم من التابعين، والسلف الصالحين
تفسير القرآن للعثيمين
ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين * وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين
تفسير القرآن للعثيمين
(الكهف:98) قوله تعالى: { قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي } قالها ذو القرنين وانظر إلى عباد الله الصالحين
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
عليهم الخبئث ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه فى الاخرة لمن الصالحين
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
سارع في توليه والقيام به وآثر الفور على التراخي ) وأولئك ( الموصوفون بما وصفوا به " من " جملة ) الصالحين