التفسير القرآني للقرآن
ففى شراء الله سبحانه وتعالى ما يشترى من المؤمنين يقدم الأنفس على الأموال لأنها عند الله أكرم وأعز من المال ، على حين أن المال عند الناس أعز من الأنفس، إذ يتقاتلون من أجله، مخاطرين بأنفسهم ويقتلون أنفسهم فى سبيله وفى اختلاف النظم هنا إلفات للناس إلى ما ذهلوا عنه من أمر أنفسهم، إذ استرخصوها إلى جانب المال، على حين
التفسير القرآني للقرآن
وقى نفسه شرّ هذا الداء، داء الشحّ، كان من المفلحين، حيث إن البخل، لا يكون إلّا من نفس استهلكها حبّ المال ثم ذهب بها هذا الحرص، إلى اكتساب المال من كلّ وجه، فى غير تحرّج أو تأثّم، فإن حبّ المال يعمى ويصم!
التفسير القرآني للقرآن
فالإنسان ضعيف أمام سلطان المال، وتسلطه عليه، فإذا لم يحضّ نفسه على مراقبة الله، وإذا لم يقم على نفسه وازعا يزعه من غلبة الهوى، استبدت به شهوة المال، وصرفته عن الله، وأرته الحياة الآخرة سرابا خادعا، لا ينبغى وفى قوله تعالى: «ابْتَلاهُ رَبُّهُ» إشارة إلى أن هذا المال المسوق إلى الإنسان، وتلك النعم التي ملأ الله
قانون التأويل
وتبين أن العيب إنما هو في العبد لا في المال، فإن المال آلة كالسيف يقتل به الكافر جهاداً ويقتل المؤمن وأغرب منها أن الماء إذا كان طاهراً حلّ للشرب والطهارة، وإذا كان نجساً فبالعكس منه، فكذلك المال إذا كان
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
فصل الزاي والكاف ز ك و: قوله تعالى:} وآتوا الزكاة {[البقرة: 43] الزكاة في اللغة: النماء، ومنه زكا المال ولذلك سمي المخرج زكاًة، وإن كان فيما يشاهد نقصًا، لما ذكروا من أنه يبارك فيه، ومنه قيل: الزكاة بركة المال ، أو لأنها تحصنه من الضياع، ولذلك قيل: الزكاة حرز المال.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ووقعت الأكثرية الساحقة في عبوديه ذليلة للأقلية الطاغية التي تملك رأس المال ، فتملك معه الأغلبية البرلمانية ثم هرب فريق من الناس هناك من الأنظمة الفردية التي يطغى فيها " رأس المال " و " الطبقة " إلى الأنظمة الجماعية أو استبدلوا بالدينونة لأصحاب رؤوس الأموال والشركات الدينونة للدولة التي تملك المال إلى جانب السلطان!
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكانت النفس قلما يكون فعلها قواماً بين الإفراط والتفريط ، أتبع ذلك قوله تعالى : {ولا تبذر} بتفريق المال تنبيه على أن الارتقاء نحو ساحة التبذير أولى من الهبوط إلى مضيق الشح والتقتير ؛ والتبذير : بسط اليد في المال الملة وشكر أهل الإحسان إليك ونحو ذلك ، وقد سئل ابن مسعود ـ رضى الله عنهم ـ عن التبذير فقال : إنفاق المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والآن تجيء قصة قارون لتعرض سلطان المال والعلم ، وكيف ينتهي بالبوار مع البغي والبطر ، والاستكبار على الخلق وتقرر حقيقة القيم ، فترخص من قيمة المال والزينة إلى جانب قيمة الإيمان والصلاح ؛ مع الاعتدال والتوازن بعضها فيذكر أن قارون آذى موسى ، ودبر له مكيدة ليلصق به تهمة الفاحشة بامرأة معينة في مقابل رشوة من المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
) } لما بين تعالى أن الدنيا سريعة الانقراض والانقضاء مشرفة على الزوال والبوار والفناء بين تعالى أن المال والبنين زينة الحياة الدنيا والمقصود إدخال هذا الجزء تحت ذلك الكل وسنعقد منه قياس الإنتاج وهو أن المال والبنون زينة الحياة الدنيا وكل ما كان من زينة الدنيا فهو سريع الانقضاء والانقراض ينتج إنتاجاً بديهياً أن المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخيرات الحظ الأوفر ، والكلام متضمن للتنويه بشأنهم وحط قدر شانئهم فكأنه قيل ما افتخر به أولئك الكفرة من المال الآخرة ، وهو بيان لما يظهر فيه آثار خيريتها بمنزلة إضافة الزينة إلى الحياة الدنيا لا لأفضليتها من المال وأجراً ، وقيل : نفعاً. { وَخَيْرٌ أَمَلاً } حيث ينال بها صاحبها في الآخرة ما يؤمله بها في الدنيا وأما المال