روح البيان
در سجود افتاد ودر خدمت شتافت إِلَّا إِبْلِيسَ فانه لم يسجد والاستثناء متصل لانه كان من الملائكة فعلا
روح البيان
كما سبق في سورة الحج فسمعه المشركون وظنوا انه من القرآن فسجدوا لتعظيم آلهتهم ومن ثم عجب المسلمون من سجود
روح البيان
والكواكب قال في عين المعاني فاسجدوا اى في الصلاة والأصح انه على الانفراد وهى سجدة التلاوة انتهى وهذا محل سجود
روح البيان
او يسجد ظلهما على ما بين في قوله تعالى يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجد الله وكفته اند ما را بر سجود
روح البيان
الملائكة وعن رسول الله عليه السلام وسائر الأنبياء والأولياء عليهم السلام وقال ابو حنيفة ومالك سجود الشكر
التفسير المظهري
بعدد ينعقد بهم الجمعة على اختلاف الأقوال فذهب منهم واحد ولم يبق ذلك العدد قال ابو حنيفة رح ان ذهب قبل سجود
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وقد رتَّبَ أبو إسحاق على القراءتين حُكْماً , وهو وجوب سجود التلاوة وعدمه , فَأَوْجَبَهُ مع قراءة الكسائي
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والثالث: أنه سجود المؤمن طائعاً وسجود ظل الكافر كرهاً، وهو مروي عن مجاهد أيضاً (¬9).
تفسير أحمد حطيبة
عمل المؤمن حين يموت، فقد كان يصعد إليها كل يوم وكل لحظة عمله الصالح، والأرض تفتقد ما كان يفعله من سجود
لباب التأويل في معاني التنزيل
وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ قيل النجم ما ليس له ساق من النبات كالبقول والشجر ما له ساق يبقى في الشتاء وسجودها سجود