تأملات قرآنية - المغامسي

أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون} [هود تعالى: {وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} [هود فقوله تعالى: {لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} [هود:7] جاء فيه (الذين كفروا) فاعلاً، فهنا لا يوجد ضمير وعلا: {وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ} [هود

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

وفي هود : لمّا تقدّم : ? [ هود : 18 ] ، ثم قال : ? [ هود : 18 ] ، ولم يقل (( عليهم )) ، والقياس ذلك ؛ لأنه التبس أنهم هم أم غيرهم فكرّر وقال : ? [ هود : 19 ] ؛ ليُعلم أنهم هم المذكورون لا غيرهم ، وليس (( هم )) هاهنا للتأكيد كما زعم بعضهم ؛ لأن ذلك

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

ابنه فقال مناديا ربه مترققا متضرعا يا رب : { إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ } [هود أن أحمل معي أهلي وأنت أرحم الراحمين ، فقال له ربه : { إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ } [هود : 46] . أي : الموعود بنجاتهم ، لأن الله قيد ذلك بقوله : { إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ } [هود : 40] . { إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ } [هود : 46] .

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

{وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ} (117) [هود: 117] يحتج به المعتزلة الأنعام» {وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ} (118) [هود خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ أَجْمَعِينَ} (119) [هود الآية: {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ أَجْمَعِينَ} [هود

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

قوله: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً} هنا بغير واو، وفى هود والمؤمنين (ولقد) بالواو؛ لأَنَّه لم يتقدّم فى وفى هود تقدّم ذكرُ الرُّسُل مرّات، وفى المؤمنين تقدّم ذكر نوح ضِمناً؛ لقوله {وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُوْنَ قوله: {أَرْسَلْنَا نُوْحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ} بالفاءِ هنا، وكذا فى المؤمنين فى قصّة نوح، وفى هود وأَمّا فى هود فالتقدير: فقال إِنى فأَضمر ذلك قال، فأَضمر معه الفاءَ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [هود تُبَلِّغُهُ إِيَّاهُمْ مَخَافَةَ {أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ} [هود يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَبَلِّغْهُمْ مَا أَوْحَيْتُهُ إِلَيْكَ، فَإِنَّكَ {إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ} [هود {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [هود: 12] يَقُولُ: وَاللَّهُ الْقَيِّمُ بِكُلِّ شَيْءٍ وَبِيَدِهِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ} [هود : 31] وَقَوْلُهُ: {وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ} [هود: 31] عَطَفَ عَلَى قَوْلِهِ: { وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا} [هود: 29] وَمَعْنَى الْكَلَامِ: وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ {وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا} [هود: 31] يَقُولُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

{وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي} [هود: 34] يَقُولُ: وَلَا يَنْفَعُكُمْ تَحْذِيرِي عُقُوبَتَهُ وَنُزُولَ سَطْوَتِهِ {إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ} [هود: 34] فِي تَحْذِيرِي إِيَّاكُمْ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ نُصْحِيَ لَا {إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ} [هود: 34] يَقُولُ: إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُهْلِكَكُمْ {هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [هود: 34] يَقُولُ: وَإِلَيْهِ تُرَدُّونَ بَعْدَ الْهَلَاكِ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [هود اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ} [هود فَاسْتَغْنى بِدَلَالَةِ قَوْلِهِ: {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا} [هود: 41] عَنْ حَمْلِهِ إِيَّاهُمْ فِيهَا وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرِاهَا وَمُرْسَاهَا} [هود: 41]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مَوْضِعِهَا، {وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [هود: 101] يَقُولُ: وَلَكِنَّهُمْ أَوْجَبُوا لِأَنْفُسِهِمْ {فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ} [هود: 101] يَقُولُ {لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ} [هود: 101] يَا مُحَمَّدُ، يَقُولُ: لَمَّا جَاءَ قَضَاءُ رَبِّكَ بِعَذَابِهِمْ {وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} [هود: 101] يَقُولُ: وَمَا زَادَتْهُمْ آلِهَتُهُمْ عِنْدَ مَجِيءِ