تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (هذه جهنم التي كنتم توعدون) قال تعالى: {هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} [يس {هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} [يس:63]، التي أخفناكم منها، وقلنا: وعداً علينا حقاً أن {اصْلَوْهَا الْيَوْمَ} [يس:64]، (اصلوها) يصلى الشيء بمعنى: يحترق فيه، يصلى الفرن معناه: يدخل فيه فيحترق {اصْلَوْهَا الْيَوْمَ} [يس:64] لماذا؟ هل قال: لأننا قدرنا عليكم ذلك؟ لا، {بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ} كُنتُمْ تَكْفُرُونَ} [يس:64].

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 17 ، ص : 201 واعلم أن قوله سبحانه : خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ [يس : 77] إشارة إلى ما بعد أن ذكر هذا المعنى حكى كلام المنكر ، وهو قوله تعالى : قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ [يس الأول أولا فقال : قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ [يس تعالى جسم مادة الشبهات بقوله : إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [يس ثم قال سبحانه : فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [يس : 83] أي

الموسوعة القرآنية المتخصصة

. (¬12) سورة الأنبياء (104). (¬13) سورة يس (81). (¬14) سورة الأعراف (43). (¬15) سورة الأنبياء (22). ( ¬16) سورة الأنعام (143). (¬17) سورة المنافقون (8). (¬18) سورة التوبة (61).

البحر المحيط في التفسير

ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ: أَيْ يصعد، خبر ذلك __________ (1) سورة يس: 36/ 6. (2) سورة فصلت: 41/ 13. (3) سورة فاطر: 35/ 24. (4) سورة المائدة: 5/ 19. (5) سورة الإسراء: 17/ 15. (6) سورة القصص: 28/ 59. (7) سورة

بيان المعاني

عنكم أوزاركم، كما أشار الله إليه في قوله (اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ) الآية 12 من سورة بما أنزله في هذه الآية بقوله «وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى» وهذه الآية مكررة في الآية 38 من سورة والنجم والآية 38 من سورة فاطر والآية 88 من سورة الإسراء المارات في ج 1 والآية 7 من سورة الزمر الآتية هو نفسه رهين بما كسب ضمين لما اقترف، قال تعالى (كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) الآية 20 من سورة يس المارة، ولهذا يقول الله تعالى «ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ» في الآخرة «فَيُنَبِّئُكُمْ» في

البحر المحيط في التفسير

ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ : أي يصعد ، خبر ذلك __________ (1) سورة يس : 36/ 6. (2) سورة فصلت : 41/ 13. ( 3) سورة فاطر : 35/ 24. (4) سورة المائدة : 5/ 19. (5) سورة الإسراء : 17/ 15. (6) سورة القصص : 28/ 59. (7) سورة طه : 20/ 44. [.....]

تفسير القرآن العظيم

تَفْسِيرُ سُورَةِ يس [وَهِيَ] (1) مَكِّيَّةٌ. رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس ومَنْ قَرَأَ يس كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ". رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ (7) : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَرَأَ يس

تفسير المنتصر الكتاني

يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} [يس قوله: {قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} [يس:52]. ينكرونها، وقد علموا ما ينتظرهم من عذاب وغضب: {قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} [يس وإذا بهم بعضهم يجيب بعض: {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} [يس:52]. وقوله: {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} [يس:52].

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم - جامعة المدينة

ناموس اللقاح العام في النبات، والقرآن يقول: {خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ} (يس يقول بعد ذكره الدواب والجواري بالريح، يقول الله: {وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} (يس

ما دل عليه القرآن مما يعضد الهيئة الجديدة القويمة بالبرهان

سُورَة يس قَالَ الله تَعَالَى {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)} [يس