تفسير أحمد حطيبة

معنى قوله: (الحكيم الخبير) قال تعالى: {وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} [سبأ:1] هذان اسمان من أسماء الله الحسنى عظيمان، وكل أسمائه عظيمة سبحانه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها والمقصود أن يستعمل أسماء الله عز وجل في كل مناسبة ما يليق بها من أسماء الله عز وجل، وهذا من معاني من تبارك وتعالى وأتقن فيه كل شيء، والكون أتقن الله صنعه فهو المحكم لكونه لا شيء يخرج عن حكمته. والخبير: اسم آخر من أسماء الله عز وجل يدل على علم الله سبحانه، فالعليم يدخل تحت الخبير، ويدخل تحته أنه

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

حيث قال : ( فهذا الدعاء المشهور أنه دعاء المسألة ، وهو سبب النزول ، قالوا : كان النبي - صلى الله عليه يدعو ربه فيقول مرة : (يا اللهُ) ، ومرة : (يا رحمنُ) ، فظن الجاهلون من المشركين أنه يدعو إلهين ، فأنزل الله وقيل : إن الدعاء هاهنا بمعنى التسمية ،كقولهم : ( دعوت ولدي سعيداً ، وادْعُه بعبد الله ) ونحوه ، والمعنى : سمّوا الله أو سمّوا الرحمن ؛ فالدعاء هاهنا بمعنى التسمية . الله تعالى : إما الله ، وإما الرحمن ؛ فله الأسماء الحسنى ، أي : فللمُسمَّى سبحانه الأسماء الحسنى ، والضمير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: (للذين أحسنوا الحسنى) ، يقول: للذين شهدوا أن لا إله إلا الله. * * * قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وَعَد المحسنين من عباده على إحسانهم الحسنى، أن يجزيهم على طاعتهم إيّاه الجنة، وأن تبيض وجوههم، ووعدهم مع الحسنى الزيادة عليها. إياهم على الحسنى التي جعلها الله لأهل جناته. من فضل الله أن يجمع ذلك لهم، بل ذلك كله مجموع لهم إن شاء الله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

:(للذين أحسنوا الحسنى) ، يقول: للذين شهدوا أن لا إله إلا الله. * * * قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وَعَد المحسنين من عباده على إحسانهم الحسنى ، أن يجزيهم على طاعتهم إيّاه الجنة ، وأن تبيض وجوههم، ووعدهم مع الحسنى الزيادة عليها. إياهم على الحسنى التي جعلها الله لأهل جناته. من فضل الله أن يجمع ذلك لهم، بل ذلك كله مجموع لهم إن شاء الله.

مباحث في التجويد والقراءات والإعجاز

وقد ذكرنا بأنه تم ذكر 7 من أسماء الله الحسنى في سورة الفاتحة ومجموع حروف هذه الأسماء 42 حرفا وهي من مضاعفات ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) (9) وقد استنبط العلماء من هذه الآية عدة أمور : 1ـ اسم من أسماء سورة الفاتحة وهو : السبع المثاني . 2ـ اسم من أسماء سورة الفاتحة وهو : القرآن العظيم . 3ـ اشتملت هذه وفي الختام أشير إلى الوسام الأعظم لسورة الفاتحة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو أن فاتحة الكتاب ماجه برقم 3784 (3) : سورة الحجر الآية : 87 (4) : أخرجه أبو نعيم الأصفهاني وابن منده عن بدر بن عبد الله

إعانة المستفيد بضبط متني (التحفة والجزرية) في علم التجويد

الله - تعالى- توقيفية (1) ) ؛ فيُسمى الله بما سمى به نفسه وبما سماه به رسوله - صلي الله عليه وسلم - الصفات أوسع من باب الأسماء ، كقولهم عن الله : موجود ، ومتكلم ، قال الإمام السَّفَّاريني - رحمه الله رحمه الله - أتى بـ " السامع " ، وهما ليسا من أسماء الله الحسنى . وغير ذلك مما أخبر الله به عن نفسه ، وهو كثير ، فنخبر عن الله بأنه موجود ، ومتكلم ؛ ولكن لا يصح التسمية الله بأنه صانع ، ولا نقول : اسم الصانع ، وله صفة الصنع ، وقس على ذلك - أخي الكريم - .

سلسلة التفسير

أسماء الله الحسنى قال الله سبحانه وتعالى: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ والتحرير يقتضي أن أسماء الله الحسنى لا يعلم عددها إلا هو، بدليل حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (ما أصاب فأسماء الله الحسنى لا يحصيها إلا هو، وأما قوله عليه الصلاة والسلام: (إن لله تسعة وتسعين اسماً -مائة إلا الله الحسنى فعليك أن تأتي باسم يوافق المسألة التي تريد، ومن هنا لم يستحب العلماء أن تقول عند الذبح: ومن آداب الدعاء أن تتوسل إلى الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى بين يدي الدعاء.

غريب القرآن في شعر العرب

(61) ج د د [جدّ] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: جَدُّ رَبِّنا «1» . المهيمن: من أسماء الله الحسنى. تعنو الوجوه: خضع وذلّ. يقول تعالى في سورة طه، الآية: 111.

الجامع لأحكام القرآن

وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا وإسماعيل ويقولان ربنا تقبل منا} وتفسير إسماعيل : اسمع يا الله ، لأن "إيل" بالسريانية هو الله ، وقد تقدم. قوله تعالى : {إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} اسمان من أسماء الله تعالى قد أتينا عليهما في الكتاب "الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى". و"من" في قوله : "ومن ذريتنا" للتبعيض ، لأن الله تعالى قد كان أعلمه أن منهم ظالمين.

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

من فرق سوى أننا نرى آثار قدرة الله - تعالى- في أنفسنا وما حولنا تسير على قوانين ونواميس ثابتة مألوفة سابعا: إطلاق بعض أسماء الله - سبحانه - على الخلق: إن من صفات الله - تبارك وتعالى - الوحدانية، وهى تعنى أن الله - سبحانه وتعالى - - واحد في ذاته فلا توجد ذات تشبه ذاته، واحد في صفاته، فلا توجد صفة تشبه صفاته لكن قد يشكل على ذلك أن بعض أسمائه الحسنى - سبحانه وتعالى - - قد تطلق على الخلق فيوهم ذلك نوعًا من التشبيه الله تعالى.