معالم التنزيل
. __________ (1) أخرجه مالك في الموطأ، كتاب قصر الصلاة في السفر، باب العمل في الصلاة: 1 / 167، والبخاري في الصلاة، باب عظة الإمام في إتمام الصلاة: 1 / 514، ومسلم في الصلاة، باب الأمر بتحسين الصلاة، برقم (
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله، عن إسرائيل، عن عاصم، عن زر قال: انطلقت أنا وعبيدة السلماني إلى علي، فأمرت عبيدة أن يسأله عن الصلاة الوسطى فقال: يا أمير المؤمنين، ما الصلاة الوسطى؟ فقال: كنا نراها صلاة الصبح، فبينا نحن نقاتل أهل خيبر ، فقاتلوا، حتى أرهقونا عن الصلاة، وكان قبيل غروب الشمس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم املأ قلوب هؤلاء القوم الذين شغلونا عن الصلاة الوسطى وأجوافهم نارا= أو املأ قلوبهم نار = قال: فعرفنا يومئذ أنها الصلاة الوسطى. (1) 5429- حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي حسان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
دنياهم طرفاً ، فإذا رجع إلى أهله فدخل الدار قرأ { ولا تمدن عينيك } إلى قوله : { نحن نرزقك } ثم يقول : الصلاة الصلاة رحمكم الله . : « لما نزلت { وأمر أهلك بالصلاة } » كان النبي A يجيء إلى باب عليّ صلاة الغداة ثمانية أشهر يقول : الصلاة صلوا . . . » قال ثابت : وكانت الأنبياء إذا نزل بهم أمر فزعوا إلى الصلاة . الصلاة . . . ويتلو هذه الآية : { وأمر أهلك بالصلاة } .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
انه كان في السوق فاقيمت الصلاة فاغلقوا حوانيتهم ثم دخلوا المسجد فقال ابن عمر : فيهم نزلت رجال لا تلهيهم والطبراني والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود انه رأى ناسا من أهل السوق سمعوا الاذان فتركوا أمتعتهم وقاموا إلى الصلاة في قوله رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله قال : هم في أسواقهم يبيعون ويشترون فاذا جاء وقت الصلاة لم يلههم البيع والشراء عن الصلاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار قال : تتقلب في الجوف ولا تقدر الله رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وأخرج هناد بن السري في الزهد ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله، عن إسرائيل، عن عاصم، عن زر قال: انطلقت أنا وعبيدة السلماني إلى علي، فأمرت عبيدة أن يسأله عن الصلاة الوسطى فقال: يا أمير المؤمنين، ما الصلاة الوسطى؟ فقال: كنا نراها صلاة الصبح، فبينا نحن نقاتل أهل خيبر ، فقاتلوا، حتى أرهقونا عن الصلاة، وكان قبيل غروب الشمس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم املأ قلوب هؤلاء القوم الذين شغلونا عن الصلاة الوسطى وأجوافهم نارا= أو املأ قلوبهم نار = قال: فعرفنا يومئذ أنها الصلاة الوسطى. (1) 5429- حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي حسان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة السجود كما فعلوا أول مرة وقصر العصر إلى ركعتين " وأخرج عبد الرزاق عن طاوس في قوله أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا قال : قصرها من الخوف والقتال الصلاة في كل وجه راكبا وماشيا قال : فأما وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ركعته شيئا تجزئه ركعة الإمام فيكون للإمام ركعتان ولهم ركعة فذلك قول الله وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة
معالم التنزيل
نَ. __________ (1) أخرجه البخاري في السهو، باب: رفع البصر إلى السماء في الصلاة: 2 / 233، والمصنف في شرح وانظر: إرواء الغليل: 2 / 92 - 93، سلسلة الأحاديث الضعيفة: 1 / 143 - 144. (3) أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب: مسح الحصى في الصلاة: 1 / 443، والترمذي في الصلاة، باب: ما جاء في كراهية مسح الحصى في الصلاة: 2 / 382، والنسائي في السهو، باب: النهي عن مسح الحصى في الصلاة: 3 / 6، وابن ماجه في الإقامة، باب: مسح الحصى برقم: (1027) 1 / 328، وابن حبان في المواقيت، باب: فيما ينهى عنه في الصلاة ص 131 من موارد الظمآن، والإمام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير في تهذيبه من طريق عبد الرحمن بن أبان عن أبيه عن زيد بن ثابت في حديث يرفعه قال : الصلاة كان قاعداً وعروة بن الزبير ، وإبراهيم بن طلحة ، فقال سعيد بن المسيب : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : الصلاة وابن الأنباري في المصاحف والبيهقي من طريق قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن زيد بن ثابت قال : الصلاة وأخرج ابن المنذر من طرق أبي جعفر محمد بن علي بن حسين عن علي بن أبي طالب قال : الصلاة الوسطى الظهر . وأخرج ابن جرير عن أبي سعيد الخدري قال : صلاة الظهر هي الصلاة الوسطى .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الدرداء قال : إياكم والالتفات في الصلاة فإنه لا صلاة للملتفت ، وإذا غلبتم على وأخرج ابن أبي شيبة عن عبدالله بن منقذ قال : إذا قام الرجل إلى الصلاة أقبل الله عليه بوجهه ، فإذا التفت وأخرج ابن أبي شيبة عن كعب قال : إذا قام الرجل في الصلاة أقبل الله عليه بوجهه ما لم يلتفت . وأخرج ابن أبي شيبة عن الحكم قال : إن من تمام الصلاة أن لا تعرف من عن يمينك ولا من عن شمالك . الخمس ، لقد ضل من كان قبلنا إنما قال الله { أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل } [ هود : 144 ] لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يختصم الملأ الأعلى؟ فقلت في الدرجات ، والكفارات ، فأما الدرجات : فاسباغ الوضوء في السبرات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة . وأما الكفارات : فاسباغ الوضوء في السبرات ، ونقل الاقدام إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة » . قال : وما الكفارات؟ قلت : اسباغ الوضوء في السبرات ، ونقل الاقدام إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة والطبراني في السنة عن عبد الرحمن بن عابس الحضرمي Bه قال : « صلى بنا