تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 11 ، ص : 174 الصفحة المبحث 92 مثل الحياة الدنيا فى القرآن 94 صفات المحسن والمسيء يوم القيامة 95 وعد اللّه المحسن بالحسنى وزيادة وأوعد الذين كسبوا السيئات بسيئة مثلها 98 لا شفيع ولا ناصر يوم القيامة 100
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كلفنا فقط بأن نصلي العشاء ، وبعد ذلك قد ننام لنصحو لنصلي الصبح ، أما المحسن الذي عرف حلاوة الخلوة مع ولم يكلف الله المسلم بالاستغفار في السحر ، لكن المحسن يفعل ذلك ويضيف الحق سبحانه : { وفي أَمْوَالِهِمْ
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
واختلفوا أَىّ الرّجاءَين أَكمل، رجاء المحسن ثواب إِحسانه، أَو رجاء المذنب التائب عفو ربِّه وعظيم غفرانه ؟ فطائفة رَجَّحت رجاءَ المحسن لقوّة أَسباب الرّجاء معه.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الحشر نفسه، لا بقيد كونه من معين؛ بني للمفعول قوله {أن يحشروا} أي يجمعوا وهم كارهون {إلى ربهم} أي المحسن ومجاهرته، أمره بحفظ من تبعه وملاطفته، فقال: {ولا تطرد الذين يدعون} وهم الفقراء من المسلمين {ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أسقط الأداة تسنناً بهم، وأشار بصفة الإحسان إلى أن هلاك أعدائهم أعظم إحسان إليهم فقال: {ربنا} أي أيها المحسن غايتها لهم فقال مفتتحاً بالنداء باسم الرب ليعيذه وأتباعه من مثل حالهم: {ربنا} أي أيها الموجد لنا المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كانوا كغيرهم إذا كانوا على أمور يتواضعون عليها تقاربوا فيها وتوافقوا، وإذا كانوا على حدود حدها لهم المحسن ؟ لا هم بعقولهم ينتفعون ولا بما جاءهم من الحق يرجعون؟ فقيل مؤكداً لإنكار العرب البعث: {إن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
هو شامل العلم، فلا بد من أن يرجع إليه أمرك وأمر أعدائك، أي يعمل فيه عمل من يرجع إليه الأمر فيجازي المحسن ولما كانت العادة جارية بأن العالم قد يغفل، نزه عن ذلك سبحانه نفسه فقال مرغباً مرهباً: {وما ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
له في العبادة في أسلوب الخبر، إعلاماً بعظم المقام فقال تعالى: {وقضى} أي نهاك عن ذلك وأمر {ربك} أي المحسن ولما أمر بمعرفة الحق المحسن المطلق منبهاً على وجوب ذلك باسم الرب، أتبعه الأمر بمعرفة الحق لأول المربين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الموجد لنا، المدبر لأمورنا، المحسن إلينا، عن شوائب النقص، لأنه وعد على ألسنة رسلنا أن يبعثنا بعد الموت الوعد إلينا في الكتب السالفة فأنجز ما سبق به وعده {إن} أي أنه {كان} أي كوناً لا ينفك {وعد ربنا} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما ختم دعاءه بقوله: {واجعله رب} أي أيها المحسن إلي {رضياً *} أي بعين الرضا منك دائماً حتى يلقاك على من امرأته أو غيرها؟ وهل إذا كان منها يكونان على حالتهما من الكبر أو غيرها غير طائش ولا عجل {رب} أي المحسن