حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
والحميم: هو الذي يهمّه ما أهمّك؛ من الاحتمام؛ وهو الاهتمام، أو من الحامة؛ وهي الخاصة؛ وهو الصديق المشفق والنفي هنا يحتمل نفي الصديق من أصله، أو نفي صفته فقط، والصديق يحتمل أن يكون مفردًا، وأن يكون مستعملًا وفي "البيضاوي": جمع الشافع، ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الصديق، ولأن الصديق الواحد يسعى أكثر مما يسعى الشفعاء، أو لإطلاق الصديق على الجمع كالعدو؛ لأنه في الأصل مصدر كالحنين والصهيل، اهـ.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
أبي لهبٍ} أقبلت امرأة أبي لهبٍ حتى دخلت المسجد وبيدها حجرٌ ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالسٌ ومعه أبو بكرٍ رضي الله عنه، فقال أبو بكر: يا رسول الله هذه فلانة فلو تنحيت لها، فإني أخشى أن تؤذيك، قال رسول فقال لها أبو بكر: لا ورب هذا البيت ما يهجوكم. فقال أبو بكر: يا رسول الله أي شيءٍ قرأت إذ لم ترك.
مفاتيح الغيب
وسلم ) لأنه أخذه من أبيه وكان يطعمه ويسقيه ويكسوه ويربيه وكان الرسول منعماً عليه نعمة يجب جزاؤها أما أبو بكر فلم يكن للنبي عليه الصلاة والسلام عليه دنيوية بل أبو بكر كان ينفق على الرسول عليه السلام بل كان بكر أو علي وثبت أن الآية غير صالحة لعلي تعين حملها على أبي بكر رضي الله عنه وثبت دلالة الآية أيضاً على أن أبا بكر أفضل الأمة وأما الرواية فهي أنه كان بلال ( عبداً ) لعبد الله بن جدعان فسلح على الأصنام فشكا أن بلالاً يعذب في الله فحمل أبو بكر رطلاً من ذهب فابتاعه به فقال المشركون ما فعل ذلك أبو بكر إلا ليد
الاستيعاب في بيان الأسباب
* عن ميناء: أنه سمع عائشة تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر -رضي الله عنه-، وقالت: إنما اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (17)}؛ قال: الذي قال هذا ابن لأبي بكر [ضعيف جداً] * عن مجاهد؛ قال: نزلت في عبد الله بن أبي بكر الصديق (¬3).
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
ب- أنه لو كان المراد بقوله ((والذي قال لوالديه أف لكما)) عبدالرحمن بن أبي بكر -رضي الله عنهما- قبل إسلامه جـ- ما قاله مروان بن الحكم؛ أنكرته أم المؤمنين " وهي المصدوقة "(¬2) عائشة بنت أبي بكر الصديق، وأخوها الحجاز استعمله معاوية، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يُبايع له بعد أبيه، فقال له عبدالرحمن بن أبي بكر
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
أحكام القرآن، لأبي بكر أحمد بن علي الجصاص، دار الكتب العلمية، بيروت، تحقيق: عبد السلام محمد علي شاهين أحكام القرآن، لأبي بكر محمد بن عبد الله العربي، دار الكتاب العربي، بيروت، ط1 1421هـ، تحقيق: عبد الرزاق أحكام أهل الذمة، لمحمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية، دار الحديث، القاهرة، 1424هـ، تحقيق: سيد إبراهيم عمران الأدب المفرد، لأبي عبد الله بن محمد بن إسماعيل البخاري، دار الصديق، ط1، 1419هـ، تحقيق: محمد ناصر الدين
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
موقفه من الصحابة، رضوان الله عليهم: هم يوالون أبا بكر الصديق وعمر الفاروق -رضي الله عنهما- ويذمون عثمان لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ} 6، فقال: "قال المخالفون عن الضحاك: إن {الَّذِينَ آمَنُوا} هم عمر وأبو بكر وقال أيضا: "وفي أيام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي بعدهم كانت الفتوح العظيمة, وتمكن الدين لأهله, لكن لا دليل
التفسير المنير
وكانت أسماء بنت أبي بكر الصديق تأتيهما بالطعام، ويأتيهما عبد الله بن أبي بكر بالأخبار، ثم يتلوهما عامر روى البخاري عن عائشة قالت: استأجر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر رجلا من بني الدّيل هاديا
معترك الأقران في إعجاز القرآن
واختلف فيمن نزلت هذه الآية، فقيل في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق حين كفْرِه، كان أبوه وأمّه يدعوانه إلى وأنكرته عائشة رضي الله عنها، وقالت: واللَه ما نزل في آلِ أبي بكر شيء من القرآن إلا براءتي. وكان عبد الرحمن بن أبي بكر من خِيَار المسلمين، وكان له في الجهاد غناء عظيم.