الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيئاً إلا حلت له المغفرة ، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه ، إن الله استثنى فقال { إن الله لا يغفر أن يشرك A : « الدواوين عند الله ثلاثة : ديوان لا يعبأ الله به شيئاً ، وديوان لا يترك الله منه شيئاً ، وديوان لا يغفره الله . فأما الديوان الذي لا يغفره الله فالشرك ، قال الله { أنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة } [ المائدة : 72 ] وقال الله { إن الله لا يغفر أن يُشْرَكَ به } ، وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به فظلم العبد نفسه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله حرم الله عليه النار » . وأخرج البيهقي عن أبي هريرة Bه أنه قال : قال رسول الله A : « من قال لا إله إلا الله أنجته يوماً من الدهر وأخرج البيهقي عن الحسن قال : قال رسول الله A : « من قال لا إله إلا الله طلست ما في صحيفته من السيئات وأخرج البيهقي عن حذيفة Bه عن رسول الله A : « من ختم له بشهادة أن لا إله إلا الله صادقاً دخل الجنة ، ومن النبي A ، فأكلت معه من طعام فقلت : غفر الله لك يا رسول الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« » من قرأ { قل هو الله أحد } فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة « فقال أبو بكر إذن نستكثر يا رسول الله ، فقال : » الله أكثر وأطيب « رددها مرتين . جميع ما أنزل الله « . مسرجة في سبيل الله « . نفسه من الله وهو من خاصة الله « .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فسألهما رسول الله صلى الله عليه و سلم كم القوم ؟ قالا : لا ندري والله هم كثير فزعموا أن رسول الله القوم إليها ونغور ما سواها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : سيروا فإن الله قد وعدكم إحدى الطائفتين أنها لكم فوقع في قلوب ناس كثير الخوف وكان فيهم من تخاذل من تخويف الشيطان فسار رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم : هذه مصارعهم إن شاء الله بالغداة وأنزل الله إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم تحادك وتكذب رسولك اللهم إني أسألك ما وعدتني - ورسول الله صلى الله عليه و سلم ممسك بعضد أبي بكر يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و سلم قد عرض لها في أصحابه فخرج سريعا إلى مكة وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى بلغ واديا يقال أبو بكر رضي الله عنه فقال فأحسن ثم قام عمر رضي الله عنه فقال فأحسن ثم المقداد بن عمرو رضي الله عنه فقال : يا رسول الله امض لم أمرك الله به فنحن معك والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى عليه السلام الذي بعثك لئن سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه فقال له رسول الله صلى الله عليه تقر به عينك فسر بنا على بركة الله تعالى فسر رسول الله صلى الله عليه و سلم بقول سعد رضي الله عنه ونشطه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن ابن الحنظلية رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " الخيل معقود في نواصيها الخير عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن المنفق على الخيل في سبيل الله كباسط يده بالصدقة لا يقبضها " وأخرج البخاري والنسائي والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديق موعود الله كان شبعه وريه وبوله حسنات رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " من أطرق مسلما فرسا فأعقب له الفرس كتب الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : سألنا عليا رضي الله عنه بأي شيء بعثت مع أبي بكر رضي الله عنه في الحج ؟ قال : بعثت بأربع وأخرج البيهقي في الدلائل عن عروة رضي الله عنه قال " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا بكر أميرا على صلى الله عليه و سلم عهد أربعة أشهر وسار علي رضي الله عنه على راحلته في الناس كلهم يقرأ عليهم القرآن الشيخ عن علي رضي الله عنه قال " بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى اليمن ببراءة فقلت : يا رسول الآية قال : حد الله للذين عاهدوا رسول الله صلى الله عليه و سلم أربعة أشهر يسيحون فيها حيث شاؤوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم من الليل لحق بغار ثور قال : وتبعه أبو بكر رضي الله عنه فلما سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم حسه خلفه خاف أن يكون الطلب فلما رأى ذلك أبو بكر رضي الله عنه تنحنح فلما سمع ذلك عنه فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تحزن إن الله معنا " قال : فمكث هو وأبو بكر رضي الله عنه وقاموا ينفضون التراب عن رؤوسهم وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر رضي الله عنه إلى غار ثور فدخلاه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أستغفر الله لك فقالت : والله لا أستغفر الله منه أبدا ان كنت قد فعلته فلا غفر الله لي وما أجد مثلي ومثلكم إلا مثل أبي يوسف اذهب اسم يعقوب من الأسف قال انما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا الله عليه و سلم نعسة فسري وهو يتبسم فقال : يا عائشة ان الله قد أنزل عذرك فقالت : بحمد الله بحمدك فتلا عليها سورة النور إلى الموضع الذي انتهى إليه عذرها وبراءتها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ك قومي ثم تلا عليهم ما أنزل الله من البراءة لعائشة وبعث إلى عبد الله بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحبار يهود قالوا لرسول الله صلى الله عليه و سلم بالمدينةك يا محمد أرأيت قولك " وما أوتيتم من العلم إلا قليل فأنزل الله في ذلك ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عليه و سلم فقالوا : صدقت يا محمد عندنا التوراة فيها حكم الله فكانوا قبل ذلك لا يظفرون من النبي صلى الله وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما شاء الله أن يقول من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله وفيه يقول : علم الله أكثر من ذلك