الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نَهَراً } ، يعني : شققنا وأخرجنا وسطهما نهراً . { وَكَانَ لَهُ } ، يعني : لفطروس { ثَمَرٌ } ، يعني : المال ابن عباس : أنواع المال . قتادة : من كلّ المال .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويحتمل أن يراد به أيضاً منع الفقراء من المال لأن الخير يطلق على المال وكان أهل الجاهلية يمنعون الفقراء ويعطون المال لأكابرهم تقرباً وتلطفاً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نفسه شرّ هذا الداء ، داء الشحّ ، كان من المفلحين ، حيث إن البخل ، لا يكون إلّا من نفس استهلكها حبّ المال ثم ذهب بها هذا الحرص ، إلى اكتساب المال من كلّ وجه ، فى غير تحرّج أو تأثّم ، فإن حبّ المال يعمى ويصم!
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خاصاً به واحتج من حمله على العلم أو المنصب والنبوة بما علم من حال الأنبياء أن اهتمامهم لا يشتد بأمر المال وقيل لعله أوتي من الدنيا ما كان عظيم النفع في الدين فلهذا كان مهتماً به أما قوله النبوة كيف تورث قلنا المال إنما يقال ورثه الابن بمعنى قام فيه مقام أبيه وحصل له من فائدة التصرف فيه ما حصل لأبيه وإلا فملك المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : تدعو ، أي خزنة جهنم ، أضيف دعاؤهم إليها ، { من أدبر } عن الحق ، { وتولى وجمع فأوعى } : أي وجمع المال الجزع والمنع متمكنة في الإنسان ، جعل كأنه خلق محمولاً عليهما كقوله : { خلق الإنسان من عجل } والخير المال وقال عقبة بن عامر : يقرون فيها ولا يلتفتون يميناً ولا شمالاً ، ومنه المال الدائم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الهاء راجعة إلى الإنسان ، والمعنى أنه شاهد على نفسه بما صنع { وإنه } يعني الإنسان { لحب الخير } أي المال { لشديد } أي لبخيل والمعنى أنه من أجل حب المال لبخيل ، وقيل معناه وإنه لحب المال وإيثار الدّنيا لقوي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
الشاعر [طرفة بن العبد] : [الطويل ] أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي عقيلة مال الفاحش المتشدد والْخَيْرُ المال على عرف ذلك في كتاب اللّه تعالى ، قال عكرمة : الْخَيْرُ حيث وقع في القرآن فهو المال ، ويحتمل أن يراد غير ذلك ، فأما المحب في خير الآخرة فممدوح له مرجو له الفوز وقوله تعالى : أَفَلا يَعْلَمُ ، توقيف على المال
أحكام القرآن
الأبوة ، لكان للأخت من الأب والأم الثلثان : النصف بقرابة الأبوة ، والسدس بقرابة الأمومة ، وذلك كل المال ، فإذا ثبت ذلك ، علم به اتحاد القرابتين في حقه في استحقاق مقدار المال ، ورجعت زيادة قرابة الأمومة إلى لمن اجتمعت فيه القرابتان ، السدس بقرابة الأمومة ، والباقي بينه وبين ابن عمه ، وقال عمر وابن مسعود : المال
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> > { إن قارون كان من قوم موسى } كان ابن عمه { فبغى عليهم } بالكبر والتجبر والبذخ وكثرة المال { وآتيناه المفتح وهو ما يفتح به { لتنوء بالعصبة } تثقل الجماعة { أولي القوة } { إذ قال له قومه لا تفرح } بكثرة المال > > { قال إنما أوتيته على علم عندي } على فضل علم عندي وكنت بذلك العلم مستحقا لفضل المال وكان أقرأ
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
ويؤثرون على أنفسهم } أي يختارون اخوانهم المهاجرين بالمال على أنفسهم { ولو كان بهم خصاصة } حاجة وفاقة الى المال { ومن يوق شح نفسه } من حفظ من الحرص المهلك على المال وهو حرص يحمله على امساك المال عن الحقوق والحسد