في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1
ثالثاً : قال سيد : " لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية بلا إله إلا الله فقد ارتدت
في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1
أبو زيد فقد كان أيضاً منصفاً لسيد خيراً من الذين تحاملوا عليه فقد قال في رده على ربيع المدخلي : إن سيد
النكت في القرآن الكريم
فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء فيها ، وهذا حكم كل (واو) و(ياء) اجتمعتا وسبقت الأولى منهما بالسكون ، نحو : سيد
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{ومغفرة من ربهم} فهو راض عنهم مع إحسانه إليهم بما ذكر، بخلاف سيد العبيد في الدنيا فإنه قد يكون مع إحسانه
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
والأنس خاطبهما بقوله تعالى: {فبأيّ آلاء} أي: نعم {ربكما} أي: المحسن إليكما المدبر لكما الذي لا مدبر ولا سيد
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
كلتا الحالتين، وقيمة الرجال إنما تعرف بالواردات المغيرة فمن لم يتغير بالمضار ولم يتأثر بالمسار فهو سيد
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
لكن سيد قومه المتغابي (1) { ورحمة للذين آمنوا منكم } أي: هو رحمة لهم؛ لأنه أوضح لهم مسالك النجاة.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ومثله قولك: زيد سيد وجواد، تريد: السيادة والجود الثابتين المستقرين، فإذا أردت الحدوث قلت: سائد وجائد.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
كان أول قتيل من المسلمين يوم بدر، رماه عامر بن الحضرمي فقتله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ((سيد
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أي: ومثل رجل، "سالم لرجل": خالص لرجل واحد، فهو مجتمع الهِمّ، سليم مما يوجب توزع فكره، مقتصر على خدمة سيد