نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ملكه محيط وقدرته شاملة , قال مترجماً عنه ذاكراً صفة الإحسان لوماً لنفسه على عدم الشكر : {إلى ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وذلك بمعنى قراءة سعيد بن جبير والأعمش : أغرك - بهمزة الإنكار , وتزيد المشهورة معنى التعجب {بربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان قد تقدم غير مرة تخصيص كل من المحسن والمسيء بداره بطريق الحصر إنكاراً لأن يسوى محسن بمسيء في

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الإنفاق لحاجة منه إلى شيء مما عندكم وإنما ذلك لطف منه بكم ليجري عليه الثواب والعقاب {حميد *} يجازي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عمران : 15] فقال تعالى : {لكن الذين اتقوا ربهم} أي أوقعوا الاتصاف بالتقوى بالائتمار بما أمرهم به المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

حجة نيّرة واضحة مفيدة لليقين التام , وهو رسول مؤيد بالأدلة القاطعة من المعجزات وغيرها {من ربكم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الرسول} أي الذي موضوع أمره البلاغ {بلغ} أي أوصل إلى من أرسلت إليهم {وما أنزل إليك} أي كله {من ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يعلم أنه قادر , ولكنه يكنى بذلك عن أن السائل يحب ذلك ولا يريد المشقة على المسؤول {أن ينزل} أي الرب المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الذين تولوهم بالاتباع والطاعة فيما دعوهم إليه من الضلال , معترفين مستعطفين {ربنا} أيها المربي لنا المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالتلاوة وإنما خص المخاطبين بالذكر لاعتقادهم خلاف ذلك , وكان المحرم أهم , قدمه فقال : {ما حرم ربكم} أي المحسن