الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

سيقول السفهاء ( الخفاف الأحلام وهم اليهود لكراهتهم التوجه إلى الكعبة وانهم لا يرون النسخ وقيل المنافقون

الأساس في التفسير

لأنه لم يجمع منها مشاهدات كافية للاعتراف بها؛ وإما لأنه لم يهتد إلى وسيلة تدخلها في نطاق تجاربه، هذه الأحلام

الأساس في التفسير

والجواب المعد قبل الحاجة أقطع للخصم» والسفهاء: هم خفاف الأحلام. فأصل السفه الخفة.

تفسير الخطيب المكي

وبعد أن فرغ يوسف من إقناع السائلين له بأنه على علم من ربه بتعبير الأحلام والأخبار عن بعض المغيبات نتيجة

المهذب في تفسير جزء عم

وابتعد عن المعصية بعد السماء من الأرض ، ولكن الإنسان في غفلة وسهو وتجاهل ، يعيش في الآمال ، ويعتمد على الأحلام

المفصل في موضوعات سور القرآن

قالوا : أضغاث أحلام ، وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين.

أحكام القرآن

العشر وقال مجاهد وقتادة إلى التسع وقال وهب لبث سبع سنين قوله تعالى قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

ب- حديث : « سيخرج قوم في آخر الزمان ، حدثاء الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير البرية ، يقرؤون القرآن

تاريخ نزول القرآن

وبعد تناولنا لهذه المراتب ينبغى أن نبرز ما يلى: أولا: رؤي الأنبياء- كما مر بنا- ليست من قبيل أضغاث الأحلام

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

إخوته فوجدهم بدوثان / فرأوه من بعيد ، ومن قبل أن يقترب إليهم هموا بقتلهن فقال بعضهم لبعض : هو ذا حالم الأحلام