تفسير السراج المنير - الشربيني

يدل على أن الكرسي محيط بالكل.

تفسير السراج المنير - الشربيني

السماء إلى السماء خمسمائة عام وعرض كل سماء وثخانة كل سماء خمسمائة عام وما بين السماء السابعة وبين الكرسي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أول من أظهر علم المناسبة الشيخ أبو بكر النيسابوري وكان غزير العلم في الشريعة والأدب وكان يقول على الكرسي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أعلم الناس بالنحو وأوحدهم بالغريب وكان أوحد الناس بالقرآن فكانوا يكثرون عليه حتى يضطر أن يجلس على الكرسي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الدلالة على صحة دعواه الرسالة لأنها مما لا يعلمه إلا القليل من حذاق علماء بني إسرائيل ثم عقبها بآية الكرسي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إنسان ، ووجه أسد ، ووجه ثور ، ووجه نسر ، فهم قيام عليها قد أحاطوا بالأرضين والسموات ، ورؤوسهم تحت الكرسي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحدانيته بأفعاله الخاصة التي لا يقدر عليها غيره ، وبما أوحى من آياته الناطقة بالتوحيد كسورة الإخلاص وآية الكرسي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما من الله فذلك أنه أخبر في القرآن أنه إله واحد لا إله إلا هو وذلك في مواضع كثيرة كالإخلاص وآية الكرسي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحجاج ، عن سعيد ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ آخر سورة البقرة وآية الكرسي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

معلوم قياماً ، شاخصة أبصارهم إلى السماء ينظرون فصل القضاء ، وينزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي