الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العظيم بدليل قوله جل علاه "عَلى عَبْدِهِ" محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وهو أحب أسمائه إليه ولهذا كرره في سورة الكهف وفي الآية 36 من سورة الزمر في ج 2 وفي الآية 10 من سورة الحديد والآية 23 من البقرة والآية 41 من الأنفال في ج 3 وفي الآية 10 من سورة النجم والآية 19 من سورة الجن المارتين. وقد بينا ما يتعلق بهذا في الآية 158 من سورة الأعراف وله صلة في تفسير الآية 28 من سورة سبأ في ج 2 ، وتدل
التفسير والمفسرون
سورة، كما يُنَبِّه على الأحاديث الضعيفة إن روى شيئاً منها فى تفسيره. وفى آخر سورة الأعراف يقول ما نصه: "والحديث الذى ذكره البيضاوى تبعاً للزمخشرى وهو: "مَنْ قرأ سورة الأعراف : "مَنْ قرأ سورة حم الجاثية، ستر الله عورته، وسكّنَ روعته يوم الحساب".. فمثلاً عند تفسيره لقوله تعالى فى الآية [225] من سورة البقرة: {لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِالَّلغْوِ ومثلاً عند تفسيره لقوله تعالى فى الآية [229] من سورة البقرة: {الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ
الأساس في التفسير
الفقرة لتهيج على القتال، وتبين ما أعد الله لأهله، وما وعدهم به إذا آمنوا وجاهدوا. 2 - جاء في مقدمة سورة ما لا تَفْعَلُونَ وجاء في الفقرة الثانية من سورة الصف هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ لاحظ كلمة العذاب الأليم المشتركة بين مقدمة سورة البقرة وهذه الآية، مما يشير إلى أن الله سورة البقرة أن الله عزّ وجل ختم الكلام عن المتقين بقوله: وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وختم الكلام الصف، وبين آيات في سورة البقرة هي قوله تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ
إبراز المعاني من حرز الأماني
. __________ 1 سورة البقرة، آية 166. 2 سورة البقرة أيضًا، آية: 93. 3 سورة القصص، آية: 23. 4 سورة النساء ، آية: 77. 5 سورة البقرة، آية: 177. 6 سورة يس، آية: 14. 7 سورة البقرة، آية: 10. 8 سورة الفاتحة، آية: 7. 9 سورة النساء، آية: 177.
دليل الحيران على مورد الظمآن
. __________ 1 سورة النجم: 53/ 20. 2 سورة غافر: 40/ 41. 3 سورة الأنعام: 6/ 52. 4 سورة النور: 24/ 35. 5 سورة البقرة: 2/ 275. 6 سورة البقرة: 2/ 85. وهو كثير. 7 سورة البقرة: 2/ 3. وو كثير. 8 سورة البقرة: 2/ 43. وهو كثير. 9 سورة النجم: 53/ 20.
الدر النثير والعذب النمير
. ¬__________ (¬1) جزء من الآية (34) سورة الأعراف (7). (¬2) جزء من الآية (31) سورة البقرة (2). (¬3) جزء من الآية (32) سورة الأحقاف (46). (¬4) جزء من الآية (133) سورة البقرة (2). (¬5) جزء من الآية (76) سورة يوسف (12). (¬6) جزء من الآية (24) المؤمنون (23). (¬7) جزء من الآية (13) البقرة (2). (¬8) جزء من الآية (142) البقرة (2). (¬9) ما بين القوسين من: (ز) و (س) و (ت).
الإيضاح في القراءات
بن شداد، قال: كنّا في غَزاةٍ فيها عبد الرحمن بن يزيد، فَفَشا في الناس أنّ أُناساُ يكرهون أن يقولوا: سورة البقرة، حتى يقولوا: السور التي ذُكِرَ فيها البقرة، فقال عبد الرحمن: كنتُ أنا مع عبد الله بن مسعود إذا البقرة (¬1) ، قال: فما يُكْرَهُ بعد ذلك أن يقولَ سورة البقرة. في أسمائهن فمن ذلك فاتحة الكتاب، و لها عَشرة أسماء: فاتحة الكتاب، و أُمُّ الكتاب، و أُمُّ القرآن، و سورة الحمد، و سورة الوافية بالفاء، رُويَ ذلك عن الحكم بن عيينة، و الكافية، رُويَ ذلك عن يحيى بن أكثم، و أساس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقصة الاستسقاء وردت من قبل في سورة البقرة : { وَإِذِ استسقى موسى لِقَوْمِهِ } . وفي سورة الأعراف التي نحن بصدد خواطرنا عنها هم الذين طلبوا الاستسقاء . فهل هناك تعارض؟ . البقرة قال : { وَإِذِ استسقى موسى لِقَوْمِهِ } . والحق سبحانه يقول في سورة البقرة : { وَإِذِ استسقى موسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضرب بِّعَصَاكَ الحجر . . . } [ البقرة : 60 ] ونجد الوحي نزل إلى موسى بقوله : { فَقُلْنَا اضرب } ؛ وهنا في سورة الأعراف نجد الحق