الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هِيَ تَمُورُ } [ الملك : 16 ] ، وقوله تعالى : { أَفَأَمِنْتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ البر } [ الإسراء أنه هو المراد بقوله تعالى عن الكفار : { أَوْ تُسْقِطَ السمآء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولهذا البحث صلة واسعة في الآية 15 من سورة الإسراء المشار إليها أعلاه ، وقدمنا في سورة فاطر عند تفسير الاحتجاج أرسلناك إليهم ، فمن يقول هذا القول ويحتج بهذه الحجة لا يقال انه لا عقل له حتى يؤول الرسول بآية الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو الذي أنكرته قريش ، وأن الإسراء بالروح كان إلى السموات السبع ، ليلة فرضت الصلوات الخمس ، ولقي الأنبياء رأى السموات والجنة والنار وسدرة المنتهى والملائكة والأنبياء ، وكلمه الله تعالى حسبما ورد في أحاديث الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القرءان جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة حِجَابًا مَّسْتُورًا } [ الإسراء : بأفعاله تعالى { وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى القرءان وَحْدَهُ وَلَّوْاْ على أدبارهم نُفُوراً } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحكى المازري في شرح مسلم قولاً رابعاً جمع به بين القولين فقال : كان الإسراء بجسده صلى الله عليه وسلم ليلتي هذه ولم يشنعوا عليه قوله فيما سوى ذلك ولم يتعجبوا منه لأن الرؤيا ليست محل التعجب ، وليس معنى الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لطيفة قال فى ملاك التأويل : قوله تعالى : ( ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا ) ( الإسراء وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ) ( الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذكر المعطوفات على قوله : { فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ } ، { ذَلِكَ مِمَّآ أوحى إِلَيْكَ رَبُّكَ } [ الإسراء وقوله : { لاَّ تَجْعَل مَعَ الله إلها آخَرَ } [ الإسراء : 22 ] يراد به التشريع لأمته لأنه صلى الله عليه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً}(2) فزعم بشر يا أمير المؤمنين أن الله عز وجل قال __________ (1) سورة الإسراء بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً}(2) فزعم بشر يا أمير المؤمنين أن الله عز وجل قال __________ (1) سورة الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أشار القرآن والسنة إلى نظائره ، فمن القرآن قوله تعالى : { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً } [ الإسراء : 1 ] ، ومنه قوله : { وَمِنَ الليل فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ } [ الإسراء : 79 ] ، { وَمِنَ الليل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أولاً : تسبيح الله تعالى نفسه : { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً } [ الإسراء : 1 ] ، { فَسُبْحَانَ رابعاً : تسبيح السماوات السبع والأرض ، { تُسَبِّحُ لَهُ السماوات السبع والأرض } [ الإسراء : 44 ].