الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن الله خلق الرَّحْمَة يَوْم خلقهَا مائَة رَحْمَة فَأمْسك عِنْده تِسْعَة وَتِسْعين رَحْمَة وَأرْسل فِي خلقه كلهم رَحْمَة وَاحِدَة فَلَو يعلم الْكَافِر كل الَّذِي عِنْد الله من رَحمته لم ييأس من الرَّحْمَة فَلَو يعلم الْمُؤمن بِكُل الَّذِي عِنْد الله من الْعَذَاب لم يَأْمَن من النَّار وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان عَن أبي هُرَيْرَة: أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَقَالَ: إِن الله بعث مُحَمَّدًا إِلَى أهل الأَرْض وهم فِي فَسَاد فأصلحهم الله بمحمدا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَمن دَعَا إِلَى خلاف مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَهُوَ من المفسدين فِي الأَرْض قريب من الْمُحْسِنِينَ} يَعْنِي من الْمُؤمنِينَ وَمن لم يُؤمن بِاللَّه فَهُوَ من المفسدين وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مطر الْوراق قَالَ: تنجزوا مَوْعُود الله بِطَاعَة الله فَإِنَّهُ قضى إِن رَحمته قريب من الْمُحْسِنِينَ - الْآيَة (57)
تفسير القرآن العزيز
| الله به ليسوا بمؤمنين ، < < البلد : ( 17 ) ثم كان من . . . . . > > فاشترط فقال : ! 2 < من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر > 2 ! على ما أمرهم الله به وعما نهاهم عنه | ! [ صلى الله عليه وسلم ] : | ' من أعتق رقبة مؤمنة فهي فكاكه من النار ' . | | يحيى : عن الجارود ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال | رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' أيما مسلم أطعم مسلماً على جوع أطعمه الله يوم القيامة | من ثمار الجنة ' . | ____________________
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه عن عمرو بن حريث قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن مسعود : اقرأ ، قال : أقرأ وعليك أنزل قال : إني أحب أن أسمعه من غيري ، فافتتح سورة النساء حتى بلغ {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد} الآية ، فاستعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكف عبد الله. عليه وسلم - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاهم في نبي ظفر ومعه ابن مسعود ومعاذ بن جبل وناس من أصحابه اضطرب لحياه وجنباه وقال : يا رب هذا شهدت على من أنا بين ظهريه فكيف بمن لم أره
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وسلم في الانصراف عنه، ويقولون: (إنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ) ، عاهدوا الله من قبل ذلك، ألا يولوا عدوّهم الأدبار، إن لقولهم في مشهد لرسول الله صلى الله عليه وسلم معهم، فما أوفوا بعهدهم (وكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولا) يقول: فيسأل الله ذلك من أعطاه إياه من نفسه. لا يعودون لمثلها، فذكر الله لهم الذي أعطوه من أنفسهم. أصحاب بدر من الكرامة والفضيلة، فقالوا: لئن أشهدنا الله قتالا لنقاتلنّ، فساق الله ذلك إليهم حتى كان في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) } قال أبو جعفر: وهذا إعلامٌ من الله تعالى ذكره عبادَه جميعًا= الذين تبرأوا من حلف اليهود وخلعوهم رضًى بولاية الله ورسوله والمؤمنين، ورسوله والمؤمنين، (2) ومن كان على مثل حاله من أولياء الله من المؤمنين، لهم الغلبة والدوائر والدولة على من عاداهم وحادّهم، لأنهم حزب الله، وحزبُ الله هم الغالبون، دون حزب الشيطان، كما:- 12215 - حدثنا محمد : "الذين تبرأوا من اليهود وحلفهم رضى بولاية الله ... "، غير ما في المخطوطة إذ لم يحسن قراءته، والذي أثبت
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وسلم في الانصراف عنه، ويقولون:(إنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ)، عاهدوا الله من قبل ذلك، ألا يولوا عدوّهم الأدبار ، إن لقولهم في مشهد لرسول الله صلى الله عليه وسلم معهم، فما أوفوا بعهدهم(وكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولا ) يقول: فيسأل الله ذلك من أعطاه إياه من نفسه. لا يعودون لمثلها، فذكر الله لهم الذي أعطوه من أنفسهم. أصحاب بدر من الكرامة والفضيلة، فقالوا: لئن أشهدنا الله قتالا لنقاتلنّ، فساق الله ذلك إليهم حتى كان في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) } قال أبو جعفر: وهذا إعلامٌ من الله تعالى ذكره عبادَه جميعًا= الذين تبرأوا من حلف اليهود وخلعوهم رضًى بولاية الله ورسوله والمؤمنين، ورسوله والمؤمنين، (2) ومن كان على مثل حاله من أولياء الله من المؤمنين، لهم الغلبة والدوائر والدولة على من عاداهم وحادّهم، لأنهم حزب الله، وحزبُ الله هم الغالبون، دون حزب الشيطان، كما:- 12215 - حدثنا محمد : "الذين تبرأوا من اليهود وحلفهم رضى بولاية الله..." ، غير ما في المخطوطة إذ لم يحسن قراءته ، والذي أثبت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الإيمان حتى يصل من قطعه ويعفو عمن ظلمه ويغفر لمن شتمه ويحسن إلى من أساء إليه. وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مكارم الأخلاق عند الله أن تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتعطي من حرمك ثم تلا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وأخرج أحمد والطبراني عن معاذ بن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أفضل الفضائل أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتصفح عمن شتمك.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحرام بعد عامهم هذا} شق على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا : من يأتينا بطعامنا وبالمتاع فنزلت وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما نفى الله تعالى إلى المشركين عن المسجد الحرام ألقى الشيطان في قلوب المؤمنين فقال : من أين تأكلون وقد نفى المشركون وانقطعت عنكم العير قال الله تعالى {وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء} فأمرهم بقتال أهل الكفر وأغناهم من فضله. : قد كنا نصيب من متاجر المشركين ، فوعدهم الله تعالى أن يغنيهم من فضله عوضا لهم بأن لا يقربوا المسجد الحرام