مفاتيح الغيب

واعلم أن أصحابنا احتجوا بقوله : {إِلا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ} في إثبات القضاء اللازم والقدر الواجب

مفاتيح الغيب

يقال رجل بائر وقوم بور ، وهو مثل هائر وهور ، والبوار الهلاك ، وقد احتج أصحابنا بهذه الآية في مسألة القضاء والقدر ، ولا شك أن المراد منه وكانوا من الذين حكم عليهم في الآخرة بالعذاب والهلاك ، فالذي حكم الله عليه

مفاتيح الغيب

ذكرنا أن المقصد الأقصى من هذا الكتاب الكريم إثبات الأصول الأربعة وهي الإلهيات والمعاد والنبوة وإثبات القضاء والقدر.

مفاتيح الغيب

اللَّهِ} فما السبب في أن صار الفعل الصادر عنهم مضافاً إلى الله ؟ الجواب : هذا بحر يتفجر منه بحر سر القضاء والقدر ، وذلك لأن فعلهم فعل الله ، وتقريره أن أفعالهم مسندة إلى ما في قلوبهم من الدواعي والصوارف ، وتلك

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

بالكفر والجهل ، وكان المقصود الأعظم من القرآن تقرير أصول أربعة : الإلهيات والنبوّات والمعاد وإثبات القضاء والقدر والفعل بالاختيار وكان أجلّ هذه المقاصد الإلهيات شرع في ذكر الوحدانية والقدرة والفعل بالاختيار